الاقتصاد المصري يتأهب لسيولة مصرفية محلية تتخطى 14 تريليون جنيه بنهاية 2025

الاقتصاد المصري يتأهب لسيولة مصرفية محلية تتخطى 14 تريليون جنيه بنهاية 2025

كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي المصري عن نمو ملحوظ في مؤشرات السيولة المحلية، مما يعكس حراكًا إيجابيًا ضمن القطاع المصرفي، حيث ارتفع حجم السيولة المحلية، مدفوعًا بزيادة المعروض النقدي والنقد المتداول خارج الجهاز المصرفي، وكذلك الودائع تحت الطلب بالعملة المحلية، وتشير هذه الأرقام إلى توسع مستمر في السيولة الجارية داخل النظام المصرفي.

تطورات السيولة النقدية في القطاع المصرفي

تُظهر أحدث التقارير الصادرة عن البنك المركزي المصري تفاصيل دقيقة حول التطورات في حجم السيولة المحلية والمعروض النقدي والنقد المتداول خارج الجهاز المصرفي والودائع، ويمكن تلخيص هذه البيانات المقارنة التي تمتد بين عامي 2024 و2025 على النحو التالي:

المؤشرالقيمة بنهاية 2024 (تريليون جنيه)القيمة بنهاية 2025 (تريليون جنيه)التغير (تريليون جنيه)
السيولة المحلية لدى القطاع المصرفي11.21214.027+2.815
المعروض النقدي2.8033.796+0.993
النقد المتداول خارج الجهاز المصرفي1.1211.443+0.322
الودائع تحت الطلب بالعملة المحلية لدى البنوك1.6822.352+0.670

دلالات النمو في السيولة النقدية

تعكس هذه الزيادات في مختلف مكونات السيولة النقدية تزايدًا في الأموال المتاحة للاستثمار والإنفاق داخل الاقتصاد المصري، مما قد يسهم بشكل فعال في تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم نمو القطاعات المختلفة، كما يدل الارتفاع الملحوظ في الودائع تحت الطلب بالعملة المحلية على ثقة متنامية في الجهاز المصرفي وقدرته على جذب وتجميع المدخرات، وهو ما يدعم استقرار السيولة الجارية ويعزز قوة النظام المالي ككل.