البرنامج الوطني للتشجير يطلق منصة 1447 بمزاياها التحولية لدعم التشجير

البرنامج الوطني للتشجير يطلق منصة 1447 بمزاياها التحولية لدعم التشجير

كشف البرنامج الوطني للتشجير عن المهام المحورية التي ستقدمها منصة التشجير، المزمع إطلاقها قريبًا، لتكون ركيزة أساسية تدعم الجهود الوطنية في هذا المجال، وتسهم بفاعلية في تحقيق أهداف مبادرة السعودية الخضراء لتعزيز الاستدامة البيئية، جاء هذا الإعلان خلال ورشة عمل متخصصة عُقدت تحت إشراف البرنامج، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة المعنية.

أهداف ورشة عمل منصة التشجير

استهدفت ورشة العمل تعريف المشاركين بمنصة التشجير الرقمية، وشرح خطوات عملها، وتوضيح كيفية الاشتراك فيها والاستفادة القصوى من خدماتها المتنوعة، وذلك بهدف رئيسي يتمثل في توحيد الجهود الوطنية للتشجير، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.

منصة التشجير: مرجع رقمي متكامل لتنمية الغطاء النباتي

صرح المهندس أحمد بن صالح العيادة، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي، بأن منصة التشجير تُعد منصة رقمية متكاملة، تهدف إلى توفير أدلة إرشادية شاملة، وتسهيل توزيع النباتات الملائمة لمختلف المناطق، لتكون بذلك مرجعًا فنيًا شاملاً لجميع عمليات التشجير على مستوى المملكة العربية السعودية.

إنجازات وطنية لتعزيز الغطاء النباتي واستدامة البيئة

وأشار المهندس العيادة إلى أن هذه الجهود الوطنية، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، قد أثمرت حتى الآن عن زراعة ما يزيد عن 151 مليون شجرة، وإعادة تأهيل أكثر من 500 ألف هكتار من الأراضي، مضيفًا أن المملكة تزخر بما يقارب 2,300 نوع من النباتات المحلية، وقد تم بعناية فائقة اختيار 300 نوع منها لضمان ملاءمتها الفائقة لبيئة المملكة الفريدة، بما يعكس التزامًا راسخًا بتحقيق أهداف الاستدامة.