البرنامج الوطني للتشجير يكشف عن 61 نوعًا من النباتات المعمرة لتحويل الشرقية إلى واحة خضراء

البرنامج الوطني للتشجير يكشف عن 61 نوعًا من النباتات المعمرة لتحويل الشرقية إلى واحة خضراء

أكد البرنامج الوطني للتشجير أن المنطقة الشرقية تمتلك تنوعًا غنيًا من النباتات المحلية الملائمة لمشاريع التشجير، بما يدعم تنمية الغطاء النباتي ويحد من تدهور الأراضي، في إطار الجهود الوطنية لحماية البيئة وتعزيز الاستدامة. إقرأ ايضاً: “العامة للمرور” تكشف تفاصيل المخالفة المميتة.. غرامة تصل إلى 2000 ريال بسبب خطأ بسيط في شاحنتك! “بطولة كأس العرب 2025” تطلق المفاجأة التاريخية.. “مليون متفرج” رقم خيالي تحقق لأول مرة في تاريخ البطولة!.

أهمية التنوع البيولوجي

وأوضح البرنامج أن هذا التنوع الطبيعي يشكل ركيزة أساسية لتعزيز مبادرات التشجير في المنطقة الشرقية، خاصة في ظل ما تشهده من برامج ومشاريع تستهدف تحسين المشهد البيئي ورفع كفاءة الموارد الطبيعية.

أنواع النباتات المحلية

وأشار إلى أن المنطقة تضم أكثر من واحد وستين نوعًا من النباتات المحلية المناسبة للتشجير، والتي تتوزع بدرجات متفاوتة في البيئات الطبيعية المختلفة داخل نطاق المنطقة الشرقية، وتشهد البيئات الساحلية والهضاب والجبال والأودية والروضات انتشارًا ملحوظًا لهذه الأنواع النباتية، بما يعكس قدرة النباتات المحلية على التكيف مع الظروف المناخية والبيئية المتنوعة.

توزيع الأنواع النباتية

كما تمتد هذه الأنواع إلى السبخات والسهول والكثبان الرملية والصحاري الرملية الملحية، إضافة إلى المنخفضات والمناطق الباردة وبيئة الربع الخالي وصحراء الدهناء، وبيّن البرنامج أن بعض هذه النباتات تنتشر على نطاق واسع، في حين يقتصر انتشار أنواع أخرى على مواقع محددة، إلا أن جميعها تسهم في دعم مشاريع التشجير وتحقيق الاستدامة البيئية.

التوافق مع رؤية المملكة 2030

وأكد أن هذا التنوع النباتي يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع تنمية الغطاء النباتي والحفاظ على البيئة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، وأوضح البرنامج أن النباتات المحلية في المنطقة الشرقية تنتمي إلى فصائل نباتية متعددة ومعروفة في بيئة المملكة بشكل عام، ما يعزز فرص توظيفها في مشاريع التشجير طويلة الأمد.

الفصائل النباتية المتنوعة

ومن أبرز هذه الفصائل القطيفية والبقولية والأكانثية والكبارية والتوتية والسدرية والدفلية والمركبة، إضافة إلى عدد من الفصائل النباتية الأخرى المنتشرة في البيئات المحلية، كما تشمل الفصائل المحمودية والخبازية والحرملية والآسية والرواندية والخنازرية والباذنجانية والرطريطية والنرجسية والخردلية والسوسنية، وتضم هذه الفصائل فئات متنوعة من النباتات المحلية، تشمل أشجارًا وشجيرات صغيرة وكبيرة ومعمرة، إلى جانب نباتات عشبية حولية ومعمرة.

النباتات المحلية الشائعة

وأشار البرنامج إلى أن من أبرز النباتات المحلية الواسعة الانتشار في المنطقة الشرقية السدر والروثة والرمث والشعران والأرطى والحاذ وجلمان وطحماء، كما تشمل القائمة الغضى والقطف ورغل والأثب وأم غيلان والتنضب والقرم والضمران والمرخ والقيصوم والنقد والعبيثران، وأضاف أن من الأنواع الأخرى العاذر والعرفج والشيح والرخامى والآس والغرقد والنقاوي والضال وجدر والعوسج وعبعب والقسور، وتشمل الأنواع كذلك جثجاث وإسحار والسوسن البري وجعدة والعصبة وثمام والحميض، إضافة إلى نباتات أخرى محدودة الانتشار في بعض البيئات.

أهمية اختيار النباتات المحلية

وأكد البرنامج أن اختيار النباتات المحلية الملائمة يسهم في رفع كفاءة مشاريع التشجير، ويعزز قدرة الأنظمة البيئية على الاستدامة ومقاومة التغيرات المناخية، وتأتي أنشطة البرنامج الوطني للتشجير في إطار قيادة مشاريع ومبادرات التشجير في مختلف مناطق المملكة، ضمن جهود وطنية متواصلة للحفاظ على البيئة.

ثقافة التشجير ومبادرة السعودية الخضراء

ويعمل البرنامج على نشر ثقافة التشجير وترسيخ أهمية زراعة النباتات المحلية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، ويهدف هذا التوجه إلى الوصول إلى مستقبل أخضر مستدام، وضمان تحسين جودة الحياة للأجيال الحالية والمقبلة، بما يعكس التزام المملكة بحماية مواردها الطبيعية.