
قامت شركة World Liberty Financial، التابعة للرئيس السابق دونالد ترامب، ببيع حصة تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار لأحد أفراد الأسرة الحاكمة في الإمارات العربية المتحدة، وذلك قبل فترة قصيرة من تنصيبه في يناير الماضي، حيث أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، السبت، أن هذا الأمر قد أثار القلق بشأن احتمال وجود تضارب في المصالح.
تفاصيل الصفقة
طبقًا للمجلة، التي قامت بمراجعة الوثائق الخاصة بالشركات غير المعلنة، فإن شركة مرتبطة بالشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، أحد أفراد العائلة المالكة في أبوظبي، والذي يدير صندوق استثمار حكومي ضخم، قد استحوذت على 49٪ من حصة World Liberty، التي يشارك في ملكيتها المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وعائلته، وذلك قبل أربعة أيام من تسلم إدارة ترامب مهامها.
موافقة الإدارة الأمريكية
بعد عدة أشهر، وافقت الإدارة الأمريكية على تزويد الإمارات برقائق الذكاء الاصطناعي ذات الصنع الأمريكي، على الرغم من المخاوف التي أثارتها الإدارة السابقة بشأن إمكانية وصول هذه التكنولوجيا إلى الصين.
ردود الفعل على الصفقة
اعترف ديفيد واكسمان، المتحدث الرسمي باسم World Liberty Financial، بوجود الصفقة في بيانٍ لوسائل الإعلام، مؤكدًا أن الرئيس ترامب وستيف ويتكوف لم يشاركا في هذه الصفقة بأي شكل من الأشكال، وأن أي ادعاءات تربط الصفقة بسياسات الإدارة بشأن الرقائق هي ادعاءات كاذبة.
مخاوف أخلاقية
فيما يتعلق بالصفقة، أشار بعض الخبراء إلى أن فكرة توجيه مسؤول أجنبي لملايين الدولارات لشركة مملوكة جزئياً للرئيس تثير العديد من التساؤلات الأخلاقية والأمنية.
التساؤلات حول تضارب المصالح
كما أصدرت السيناتور إليزابيث وارين بيانًا اعتبرت فيه الصفقة “فسادًا واضحًا”، بينما زعم السيناتور كريس مورفي أن الصفقة تعتبر دليلًا على “الفساد المذهل” في الإدارة.
| البيانات | المبالغ |
|---|---|
| حصة في World Liberty Financial | 500 مليون دولار |
| الاستثمار من الشيخ طحنون | 187 مليون دولار |
| استثمار MGX في Binance | 2 مليار دولار |
من الواضح أن الصفقة أثارت جدلًا كبيرًا حول الأخلاقيات والمصالح المتضاربة، مما يجعلها محط أنظار المراقبين والمحللين.
