وهذه اللجنة، تعدّ أحد بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإدارة قطاع غزة، ويأتي ذلك بعد حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم من واشنطن، حيث بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لمدة عامين.
التصريحات السعودية
قالت الخارجية السعودية في بيان، إنها “ترحب بإعلان بدء المرحلة الثانية من خطة السلام، وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة”، معربةً عن ترحيبها بإعلان الرئيس ترمب تشكيل مجلس السلام، والتزامه بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومنع ضم أي جزء من الضفة الغربية.
موقف الرياض من جهود الوساطة
وأشادت الرياض في بيانها بجهود الوسطاء من قطر ومصر وتركيا للدفع نحو إحلال السلام المستدام في المنطقة.
ترحيب الدول الثلاث
في يوم الأربعاء، رحبت مصر وقطر وتركيا، في بيان مشترك، باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث.
أهمية الوحدة الفلسطينية
وأكد بيان الخارجية السعودية على ضرورة “الحفاظ على الارتباط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وضمان وحدة غزة ورفض أي محاولات لتقسيمها”، مشددًا على “دعم اللجنة الوطنية الفلسطينية لأداء مهامها في إدارة الشؤون اليومية لسكان القطاع”.
دعوات لتحقيق السلام
ودعا البيان إلى أهمية “تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان الدخول غير المقيد للمساعدات الإنسانية، وسرعة إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار”.
الخطوات المقبلة
واختُتم البيان بالتأكيد على أن هذه الخطوات يجب أن تمهد “لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في القطاع، وصولاً لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة”.
نتائج الهجوم الإسرائيلي
وادت الإبادة الإسرائيلية إلى أكثر من 71 ألف شهيد، وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، ومعظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار هائل طال 90 في المئة من البنية التحتية المدنية.
