
كشف مواطنون في رأس الخيمة لـ«الإمارات اليوم» عن استيائهم من إصرار الباعة في سوق الجسر الشعبي على بيع بعض أنواع الخضار والفواكه بكميات كبيرة، غالبًا ما تكون بالصناديق، مما يحرمهم من شراء جزء من احتياجاتهم الغذائية اليومية. وأوضحوا أن الكميات المطلوبة منهم تتجاوز حاجتهم الفعلية، ويصعب تخزين المتبقي منها في المنازل، مؤكدين أن شراء القدر الكافي يضمن لهم الحصول على خضار وفواكه طازجة باستمرار، ويحد من تعرضها للتلف.
دعوات لتطوير سوق الجسر وتعزيز المنتج المحلي
أعرب المواطنون عن أملهم في تطوير سوق الجسر للخضار، مشيرين إلى أنه يمثل نقطة بيع مهمة تربط المزارعين والتجار بالمستهلكين، لكنه يحتاج إلى تحسينات تزيد من جاذبيته وتعزز الإقبال على المنتج المحلي. وفي هذا السياق، أكد المواطن سليمان الشحي أن «سوق الجسر لا يزال وجهة رئيسة لشراء الخضار، ولكنه بحاجة إلى دعم يعزز حضور منتجات مزارعنا المحلية، خصوصاً أن قلة المعروض منها في بعض الفترات ترفع أسعار المنتجات الأخرى».
ضرورة تحسين ظروف التخزين والجودة
من جانبه، شدد المواطن “أبو جاسر” على ضرورة توفير بيئة أكثر ملاءمة داخل السوق، لافتًا إلى غياب أجهزة التبريد التي تسهم بشكل كبير في حفظ جودة الخضراوات والفواكه. وأضاف أن «الخضراوات السريعة التلف، مثل الطماطم والخيار، تحتاج إلى برادات، لأن وجود هذه المرافق سيعزز ثقة المستهلك بالمنتج، ويحد من الفاقد لدى التجار».
مقترحات لتحسين تجربة التسوق
وطرحت الأسر التي تزور السوق مقترحات عدة لتحسين تجربة التسوق فيه، منها:
- تنظيم الممرات لتسهيل حركة المتسوقين.
- توسيع مساحة السوق لاستيعاب المزيد من الباعة والمنتجات.
- السماح بالبيع بالكميات التي تناسب الأسر، وعدم الاقتصار على الصناديق الكبيرة فقط.
- تخصيص أكشاك مغلقة ومجهزة لحماية المعروض من الحرارة والغبار.
وأكدت المواطنة أسماء حسين أن «السوق مهم، وله طابع تراثي محبوب، وما ينقصه هو السماح بشراء كميات تلائم حاجة المستهلكين اليومية». فيما أعربت هدى محمد عن أملها في «تطوير الممرات الموجودة، وتنظيم الأكشاك، لجعل السوق أكثر جاذبية للعائلات».
