التعليم تحدد ضوابط التعامل مع الأعذار القهرية لطلاب الثانوية

التعليم تحدد ضوابط التعامل مع الأعذار القهرية لطلاب الثانوية

كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن الإجراءات والضوابط المنظمة للتعامل مع حالات الغياب الاضطراري للطلاب المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة، وذلك تماشيًا مع المادة الحادية عشرة من القرار الوزاري رقم (138) لسنة 2024. تهدف هذه الضوابط لضمان حقوق الطلاب المتضررين من ظروف قهرية تحول دون أدائهم للامتحانات.

ضوابط التعامل مع الأعذار القهرية للغياب

في حال تغيب الطالب عن أداء امتحان الدور الأول، سواء في جميع المواد أو بعضها، بسبب عذر قهري، يتعين عليه التقدم بطلب مرفق بالمستندات الدالة على هذا العذر إلى الإدارة التعليمية التابع لها، على أن تتولى الإدارة رفع هذه المستندات إلى الإدارة العامة للتعليم الثانوي لدراسة الحالة واتخاذ قرار بشأن قبول العذر أو رفضه. تجدر الإشارة إلى أن الأعذار المرضية أو تلك الناتجة عن حوادث يجب أن تكون موثقة بتقرير طبي صادر عن هيئة التأمين الصحي.

تأثير قبول العذر على امتحانات الدور الثاني

عند اعتماد العذر القهري للطالب، يُسمح له بأداء امتحانات الدور الثاني مع احتساب درجته الفعلية، وهو ما يمنحه فرصة عادلة. أما إذا استمر العذر المرضي حتى موعد امتحانات الدور الثاني، فلا يُحتسب هذا العام ضمن عدد مرات التقدم للامتحان، مما يحفظ حق الطالب في محاولاته المستقبلية.

العذر المرضي المفاجئ أثناء الامتحان

إذا طرأ عذر مرضي مفاجئ على الطالب أثناء تأدية الامتحان، مما يحول دون استكماله، يجب تحرير تقرير طبي من طبيب اللجنة، بالإضافة إلى تقرير آخر من رئيس اللجنة. تُرسل هذه التقارير في اليوم ذاته إلى لجنة النظام والمراقبة المختصة، التي بدورها تعرض الحالة على الإدارة العامة للتعليم الثانوي لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.

إجراءات الطلاب ذوي الحالات الخاصة

بالنسبة للطلاب الذين تعيقهم حالتهم الصحية عن الكتابة بأنفسهم، أوضحت الوزارة أنه في حال إقرار اللجنة الطبية المركزية بمديرية الصحة بذلك، يتم الآتي:

  • يحدد ولي الأمر مرافقًا للطالب بالتعاون مع الإدارة التعليمية.
  • يجب أن يكون المرافق في مستوى دراسي أدنى من الصف الثالث الثانوي.
  • يُشترط ألا يكون المرافق من طلاب المدارس الرسمية لغات أو مدارس اللغات، وذلك للمدارس التي تدرس باللغة العربية.
  • يتم إصدار بطاقة تحقيق شخصية للمرافق مختومة بخاتم الشعار.
  • تُخطر لجنة النظام والمراقبة بكافة المستندات الأصلية فور الانتهاء من تسجيل الحالة.
  • يُحظر على المرافق مساعدة الطالب في المواد التي تتضمن رسومات هندسية أو توضيحية.
  • يلتزم المرافق بكتابة ما يُملى عليه فقط، دون زيادة أو نقص، مع الالتزام بالهجاء الصحيح.

إجراءات خاصة لبعض الفئات

تشدد الوزارة على ضرورة التزام بعض الفئات بإجراءات خاصة لضمان سير الامتحانات بشكل عادل ومنظم:

  • **الطلاب ضعاف السمع:** الذين يستخدمون سماعات طبية، يتعين عليهم التوجه إلى الإدارة المركزية لتكنولوجيا التعليم لفحص السماعة فنيًا والحصول على الموافقة عليها. بعد ذلك، يتم تسليم السماعة لرئيس لجنة السير عقب كل مادة، واستلامها مع بداية الامتحان التالي.
  • **مرضى السكري:** الذين يستخدمون مضخات أنسولين رقمية، يُلزمون أيضًا بفحص هذه المضخات فنيًا واعتمادها قبل السماح بدخولها إلى اللجنة.

إسقاط العام الدراسي

في حال تعذر دخول الطالب جميع المواد في الدورين الأول والثاني، يجب عليه التقدم بالمستندات اللازمة إلى شؤون الطلبة بالإدارة التعليمية التابع لها، وذلك لإسقاط العام الدراسي والحفاظ على حقه في التقدم للامتحان في سنوات لاحقة دون احتساب هذا العام ضمن مرات الرسوب.

تأكيد على الإجراءات والمحاذير

في ختام بيانها، أكدت وزارة التربية والتعليم على المديريات والإدارات التعليمية ضرورة الالتزام التام ببعض النقاط الجوهرية، وهي:

  • أن تكون الجهة المختصة بتحويل الطالب المريض إلى اللجنة الطبية المركزية هي المديرية أو الإدارة التعليمية التي تقع في نطاقها لجنة سير الامتحان.
  • يُحظر منعًا باتًا أداء أي طالب مريض للامتحان في لجنة خاصة داخل المستشفيات العامة، وذلك لضمان مبدأ تكافؤ الفرص وسلامة الإجراءات.
  • يجب التأكيد على تجهيز المستندات الرسمية اللازمة في الحالات التي لا تسمح فيها الحالة الصحية للطالب بأداء الامتحان داخل اللجنة الأصلية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة.