التعليم تحسم جدل رفع الغياب بالمدارس اعتبارًا من الأحد المقبل

التعليم تحسم جدل رفع الغياب بالمدارس اعتبارًا من الأحد المقبل

انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة مزاعم وشائعات تفيد برفع الغياب عن المدارس بدءًا من الأحد المقبل، مما أثار موجة من الجدل والقلق بين أولياء الأمور والطلاب على حد سواء، ويتساءل الكثيرون الآن عبر محركات البحث عن حقيقة رفع الغياب 2025 وموعد تطبيق أي قرارات جديدة تتعلق بحضور الطلاب وانصرافهم.

وزارة التعليم تنفي رفع الغياب وتؤكد استمرار الدراسة وفق الخريطة الزمنية

أكدت مصادر مسؤولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه لا أساس من الصحة إطلاقًا للأخبار المتداولة بشأن رفع الغياب في المدارس اعتبارًا من الأحد المقبل، مشددة على أن تسجيل الغياب ما زال مستمرًا بشكل طبيعي وأن العملية الدراسية تسير وفق جدولها الزمني المعتاد دون أي تغيير في المواعيد أو النظام التعليمي المتبع.

وأوضحت المصادر أن جميع المدارس، سواء الحكومية، الخاصة، أو الرسمية، ملتزمة يوميًا بتسجيل حضور وانصراف الطلاب بدقة، مؤكدة في الوقت ذاته أن الوزارة لم تُصدر أي قرار يتعلق بتعطيل الدراسة أو وقف تسجيل الغياب بأي شكل من الأشكال.

أهمية انتظام الطلاب في الحضور استعدادًا للامتحانات

أشارت المصادر إلى أن هذه الشائعة ليست بجديدة، بل تُعد من الشائعات المتكررة التي تظهر عادة قبل الامتحانات أو في الفترات التي تسبق الإجازات الرسمية، داعية أولياء الأمور إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة التي لا تستند إلى بيانات رسمية ومعلنة.

كما شددت الوزارة على الأهمية البالغة لانتظام الطلاب في الحضور خلال الفترة القادمة، خاصة مع بدء تنفيذ خطط المراجعات الشاملة داخل المدارس تحضيرًا للامتحانات الشهرية والنهائية المقبلة.

دعوة لمتابعة المصادر الرسمية وتجنب الشائعات

في سياق متصل، حثت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في وقت سابق أولياء الأمور والطلاب على متابعة البيانات الرسمية الصادرة عبر صفحة الوزارة الرسمية أو القنوات المعتمدة فقط، مؤكدة أنها ستقوم بالإعلان الفوري عن أي قرار يخص سير الدراسة أو نظام الغياب حال اتخاذه.

لماذا تتكرر شائعة رفع الغياب سنويًا؟

تُعد شائعة رفع الغياب من أكثر الشائعات شيوعًا وتداولًا بين أولياء الأمور والطلاب كل عام، خاصة مع اقتراب المدارس من مراحل الاستعداد للامتحانات، وتظهر هذه الشائعات عادةً في ثلاث فترات رئيسية:

1. قبل الامتحانات الشهرية أو الفصلية، حيث يعتقد البعض أن الوزارة قد تسمح بمرونة أكبر في الحضور.

2. مع دخول فصل الشتاء وارتفاع معدلات الغياب بسبب نزلات البرد والإنفلونزا.

3. قبيل الإجازات الرسمية، حيث تنتشر معلومات غير دقيقة حول إمكانية تخفيف الحضور أو إلغاء الغياب.