التقنية والمهارات دعامة السعودية لاستقطاب الشباب في قطاع التعدين الواعد

التقنية والمهارات دعامة السعودية لاستقطاب الشباب في قطاع التعدين الواعد

أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أن استخدام التكنولوجيا المتقدمة وتطوير المهارات البشرية يمثلان الركيزة الأساسية لجذب جيل الشباب نحو قطاع التعدين الواعد في المملكة، بما يتماشى مع المستهدفات الطموحة لرؤية 2030.

رؤية المملكة 2030 وقطاع التعدين

يُعد قطاع التعدين جزءًا حيويًا من خطط المملكة الطموحة لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، حيث تسعى رؤية 2030 إلى تحويل هذا القطاع إلى ركيزة اقتصادية ثالثة للمملكة، مما يفتح آفاقًا واسعة للاستثمار والنمو المستدام، ويعزز من مكانة السعودية كمركز تعديني عالمي.

دور التكنولوجيا في تحويل القطاع

تساهم التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، الروبوتات، والتحليلات الضخمة للبيانات، في إحداث تحول جذري في عمليات التعدين، مما يجعلها أكثر كفاءة، أمانًا، وصداقة للبيئة، كما أن هذه الابتكارات تجعل العمل في القطاع أكثر جاذبية للشباب المهتم بالتقنيات المتقدمة والحلول الذكية، بعيدًا عن التصورات التقليدية للعمل اليدوي الشاق.

أهمية تطوير المهارات للكوادر الوطنية

لضمان استدامة نمو القطاع وتلبية احتياجاته المستقبلية، تركز المملكة على برامج مكثفة لتنمية المهارات، بدءًا من التعليم المهني وصولًا إلى التدريب المتخصص في التقنيات الحديثة، ويهدف هذا التوجه إلى بناء كوادر وطنية مؤهلة تأهيلًا عاليًا، قادرة على قيادة الابتكار والتميز في قطاع التعدين، مما يخلق فرص عمل نوعية للشباب السعودي الطموح.

فرص الاستثمار والنمو المستقبلي

يشهد قطاع التعدين في السعودية اهتمامًا عالميًا متزايدًا، مدفوعًا بالموارد المعدنية الوفيرة والبيئة الاستثمارية الجاذبة، وتتطلع المملكة إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتعزيز الشراكات الدولية لنقل الخبرات والتقنيات، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الإمكانات التعدينية الهائلة للمملكة، ويساهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية الشاملة.