«التوجيه نحو الترشيد» تعزيز التعليم لدعم الدولة وتحسين الكفاءة

«التوجيه نحو الترشيد» تعزيز التعليم لدعم الدولة وتحسين الكفاءة

مصر هي الوطن، بغض النظر عن الظروف المحيطة بنا، فهي دائماً الأكثر استقراراً وأماناً، ولا يوجد لها مثيل، ومع ذلك، ينبغي علينا أن نُدرك أهمية النظر إلى جميع الأمور الداخلية لدعم هذا البلد، فبلدنا تستحق أن نتحدث تجاهها ونتخذ المبادرات للحلول، حتى وإن لم يُستمع إلينا، فنحن نتحدث من أجل مصلحة بلدنا. ومع ذلك، هل هناك إمكانية لتوفير في القطاع التعليمي؟ بالتأكيد، لدى القيادات أفكار قيد الدراسة وقد تُتخذ قرارات بناءً عليها. نأمل أن تتبنى وزارة التعليم مبادرة مثل “الترشيد في حب مصر”.

تقليل التقييمات

لماذا لا نُخفّض عدد التقييمات في المستقبل لتقليل نفقات الطباعة، ويتم الاكتفاء بطباعة الواجبات والتقييمات فقط في المرحلة الإعدادية، حيث إن الأداء الصفّي لا يتطلب درجات أعمال سنّة في هذه الفترة.

أزمة الطاقة

نحن نواجه حالياً أزمة في الطاقة، لذا يمكننا إيقاف تشغيل أجهزة التابلت، حيث إن الغرفة الرئيسية غالباً ما تحتوي على تكييف أو اثنين لتبريد الأجهزة، وهو ما قد يُوفر الكهرباء في أكثر من 3000 مدرسة ثانوية عامة، مع الاعتماد على الامتحانات الورقية.

تخفيض الحوافز

الحافز الممنوح لقيادات الإدارات والمديريات مقابل العمل يوم السبت يمكن أن يقتصر فقط على المدير والوكيل، بالإضافة إلى منح أي مسؤول يعمل يوم السبت يوم راحة بديل، مما قد يُحقق وفورات بمليارات الجنيهات.

تقليص أيام الامتحانات

يمكن أيضًا تقليص عدد أيام امتحانات الشهادات العامة، خصوصاً الثانوية العامة والفنية.

خفض استهلاك الطاقة

يجب إصدار تعليمات لكل جهة بخفض استخدام الكهرباء ومصادر الطاقة غير المتجددة بنسبة 10%.

تقييد تشغيل التكييفات

يجب إصدار تعليمات بعدم تشغيل التكييفات في مكاتب القيادات طالما أن درجات الحرارة لم تتجاوز 40 درجة.

تشجيع الطاقة المتجددة

يجب تشجيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في جميع المؤسسات التعليمية.

تحويل الكتب إلى إلكترونية

لم لا نجعل كتب التقييمات إلكترونية للمرحلة الابتدائية والإعدادية كما هو الحال مع طلاب الثانوية العامة، مما سيوفر نفقات الطباعة؟ هذا الأمر قد تم تطبيقه العام الماضي.

إلغاء الكتاب الدوري

يجب إلغاء الكتاب الدوري 4 الخاص بالمتابعة وتقويم الأداء، وإعادة أكبر عدد منهم للتدريس لتقليل العجز وتوفير أموال القطاع العام، خصوصاً لمعلمي المواد الأساسية، مع وجود بديل يقوم بأداء مهمتهم مثل مدير المدرسة ووكيلها ورئيس القسم.

إعادة جدولة العمل

لا توجد وظيفة باسم رئيس قسم أو مدير مرحلة في قانون الكادر، فلماذا لا نعهد إليهم بإعطاء حصص دراسية لبعض الأيام؟ نحن نريد توفير الأموال للدولة.