الجائزة السعودية للإعلام تتوج بعرض مسرحي عالمي استثنائي يحتفي بالامتنان ويستلهم تقدير ولي العهد

الجائزة السعودية للإعلام تتوج بعرض مسرحي عالمي استثنائي يحتفي بالامتنان ويستلهم تقدير ولي العهد

شهدت فعاليات حفل الجائزة السعودية للإعلام مشهدًا احتفاليًا فخمًا، حيث تجلت أعمق معاني الامتنان والتقدير عبر عرض مسرحي فريد من نوعه، ارتكز في تصميمه على رموز الشكر والعرفان، مستوحيًا في محتواه ورسائله الإشارات التقديرية السامية التي تجسدت في دعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بالإنسان السعودي ومختلف قطاعات الإنجاز الوطني، تأكيدًا على قيم العطاء والتميز.

قد يهمّك أيضاً

عرض فني يترجم الامتنان

قدمت فرقة عالمية متخصصة في الفنون الأدائية المعاصرة هذا العرض الباهر، الذي صُمّم كلوحة بصرية متكاملة، جمعت ببراعة بين الأداء الحركي المذهل، والمؤثرات البصرية الساحرة، والموسيقى التصويرية العميقة، لقد سعى العرض إلى تجسيد فلسفة الامتنان كقيمة جوهرية متجذرة في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة، وكتعبير صادق عن التقدير لكل من أثرى المشهد الإعلامي السعودي بإبداعاته ومساهماته.

تنوعت مشاهد العرض المسرحي ببراعة، حيث انتقلت بين محطات تسرد مسيرة الإعلام السعودي الحافلة بالتطور، ومشاهد أخرى استحضرت روح المبادرة والابتكار اللامحدود، وبلغت ذروتها بلوحة ختامية مؤثرة، جسدت الامتنان كحلقة وصل قوية ومتينة تجمع بين القيادة الحكيمة، والإنسان الطموح، والإنجازات الوطنية الشامخة.

رسالة عالمية بهوية سعودية

إن اختيار فرقة عالمية مرموقة لتقديم هذا العرض المتميز يعكس التوجه الطموح للحفل نحو مخاطبة العالم بأسره، وذلك من خلال لغة فنية عالمية ومشتركة، مع الحرص التام على الاحتفاظ بالهوية السعودية الأصيلة في جوهر المحتوى وعمق الرسالة، وقد تداخلت العناصر البصرية المستوحاة بعمق من الثقافة الوطنية الغنية مع أحدث تقنيات الأداء الفني الحديثة، لينتج عن ذلك صياغة مشهد احتفالي مهيب يليق بمكانة الجائزة الرفيعة وأهميتها الكبرى.

يتوافق هذا التوجه الإخراجي المبتكر تمامًا مع الروح الأصيلة للحفل، التي تأسست على مبادئ الشكر والتقدير لكل من أسهم بجهوده في تطور القطاع الإعلامي المزدهر، سواء كانوا مؤسسات رائدة، أو أفرادًا مبدعين، أو مبادرات نوعية، ويأتي ذلك كله تأكيدًا راسخًا على أن الإنجازات العظيمة المتحققة هي ثمرة للدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة، وتمكينها المستمر للكفاءات الوطنية، وثقتها المطلقة بقدراتهم وإمكاناتهم.