الجبير: مؤتمر التعدين الدولي منصة عالمية محورية لتعزيز التعاون والشراكات بين أكثر من 100 دولة

الجبير: مؤتمر التعدين الدولي منصة عالمية محورية لتعزيز التعاون والشراكات بين أكثر من 100 دولة

أكد معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية، عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، أن مؤتمر التعدين الدولي 2026 يمثل منصة عالمية محورية، تجمع أكثر من 100 دولة فاعلة في قطاع التعدين، بهدف استكشاف التحديات المشتركة، وتنويع الفرص المتاحة، وبناء فهم أعمق للاحتياجات العالمية من المعادن الحرجة.

مفهوم “دبلوماسية المعادن”

جاء هذا التأكيد خلال جلسة حوارية بعنوان “كيف يمكن للدبلوماسية مساعدة الدول المورّدة للمعادن في التنافس العالمي على المعادن”، ضمن أعمال مؤتمر التعدين الدولي 2026 المنعقد في الرياض، حيث ناقش معاليه المفهوم الحديث لـ “دبلوماسية المعادن” بوصفه أحد مسارات التعاون الدولي القائم على الحوار الفعال وبناء الشراكات الاستراتيجية بين دول المنشأ والإمداد، ودول الاستخدام، بالإضافة إلى الشركات والمنظمات غير الحكومية.

التعاون المتبادل وتعزيز القيمة المحلية

وأشار معاليه إلى التوجه نحو التعاون المتبادل، من خلال الاستثمار في الصناعات المصاحبة داخل دول المنشأ، لا سيما في مجالات التكرير والمعالجة التعدينية، بما يسهم في المحافظة على سلسلة القيمة محليًا، وخلق فرص العمل، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدًا أن هذا النهج يدعم الترابط العالمي ويحدّ من الصراعات، حيث تستفيد جميع الأطراف من منظومة قائمة على المصالح المشتركة.

دور المملكة العربية السعودية في الاستقرار العالمي

وأفاد الجبير أن المملكة العربية السعودية، بحكم موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين ثلاث قارات، وإشرافها على أهم الممرات المائية العالمية، وما تملكه من احتياطيات هائلة من الطاقة والثروات التعدينية، إضافة إلى احتضانها للمدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، تستشعر المسؤولية العميقة تجاه تعزيز الاستقرار العالمي، والمساهمة في تقليل الصراعات، وبناء شراكات دولية فعالة ومؤثرة، وهي تقوم بدور فاعل وحيوي في هذا المجال.