
أفاد وزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير، أن المملكة العربية السعودية تتمسك بموقف راسخ وثابت، يرتكز على مبادئ الحوار البناء، ويسعى بجدية لحل القضايا والنزاعات عبر الوسائل السلمية، كما تؤكد المملكة التزامها بالبحث الدائم عن حلول فعّالة للصراعات، مع تجنب التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي.
أهمية الحوار في السياسة السعودية
تُعد استراتيجية الحوار المحور الأساسي للسياسة الخارجية السعودية، حيث تُمكّن من فهم أعمق لوجهات النظر المختلفة، وتساهم في بناء جسور الثقة بين الأطراف المتنازعة، كما تعكس هذه السياسة رؤية المملكة الطموحة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، من خلال تبادل الآراء والبحث عن أرضيات مشتركة للتعاون، بعيدًا عن لغة التهديد أو فرض الإملاءات.
التزام المملكة بالحلول السلمية
يأتي التأكيد المستمر من المملكة على حل القضايا عبر الوسائل السلمية كركيزة أساسية لنهجها الدبلوماسي، فبدلاً من اللجوء إلى القوة أو التصعيد، تسعى الرياض دائمًا إلى تفعيل قنوات التفاوض والدبلوماسية، مدعومة بمبادرات وساطة تسهم في نزع فتيل الأزمات، وتحقيق تسويات عادلة ومستدامة تلبي مصالح جميع الأطراف، مما يعزز موقعها كلاعب محوري في المنطقة يسعى للسلام.
جهود الرياض لتفادي التصعيد
تولي المملكة العربية السعودية أهمية قصوى لتجنب أي تصعيد قد يؤثر سلبًا على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ويظهر ذلك جليًا في مساعيها المتواصلة لاحتواء التوترات وتقديم مبادرات تهدف إلى خفض حدة النزاعات، كما تعمل المملكة على تشجيع التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات المشتركة، مؤكدة على أن التنمية والازدهار لا يمكن أن يتحققا إلا في ظل بيئة آمنة ومستقرة وخالية من الصراعات.
