
مع قرب انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة حياة كريمة، تتصاعد التساؤلات حول مدى قدرة التنفيذ في ظل التحديات الاقتصادية الحالية، والحرب الإيرانية الأمريكية، وهو ما يأتي في ظل توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بدمج المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة، بهدف تسريع عمليات التنمية في الريف المصري، وإتمام مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية بشكل أكثر كفاءة.
توقعات فيما يخص جدول تنفيذ المرحلة الثانية
قال الخبير الاقتصادي محمد أنيس إنه لا يتوقع حدوث أي تأخير في الجدول الزمني لانطلاق المرحلة الثانية من مبادرة حياة كريمة، موضحًا أن الاعتمادات المالية المخصصة للمبادرة تم إقرارها ضمن الموازنة العامة، وأنها تعتمد على إيرادات سابقة، وليست مرتبطة بالحسابات المستقبلية.
الالتزامات المالية وبرنامج الإصلاح الاقتصادي
لفت أنيس إلى أن برامج الحماية الاجتماعية، وعلى رأسها “حياة كريمة” وبرنامج تكافل وكرامة، تشكل جزءً من خطة الإصلاح الاقتصادي المتفق عليها مع صندوق النقد الدولي، مما يصعب إجراء تعديل أو تأجيل في مواعيدها الحالية، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية الراهنة.
دور البرامج الاجتماعية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا
أشار إلى أن الظروف الاقتصادية الحالية، والضغوط التي تمر بها البلاد، قد تزيد من الضرورة لتوسيع البرامج الاجتماعية، التي تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتحسين مستوى المعيشة في المناطق الريفية والقرى الأكثر فقرًا.
التمويل وتحديات توسيع البرامج الاجتماعية
لفت أنيس إلى أن مسألة توفير سيولة إضافية لتمويل التوسعة في البرامج الاجتماعية لا تزال غير واضحة حتى الآن، وأكد أن الحد الأدنى المتوقع هو الالتزام بما كان مخططًا له سابقًا، دون تغييرات جوهرية.
