
44,880 جنيه – هذا هو ثمن جنيه الذهب الواحد اليوم، وهو رقم يكفي لشراء سيارة مستعملة، في سياق مذهل يدعو للدهشة، حيث وصل سعر الجنيه الذهب في مصر إلى مستويات تاريخية لم تشهدها البلاد من قبل، الأسعار ترتفع بشكل يومي، وكل يوم تأخير يعني استحالة أكبر للشراء.
أسعار الذهب في مصر تحطم كل الأرقام القياسية، مع تسجيل الجنيه الذهب رقماً فلكياً يقارب 45 ألف جنيه، زادت بنسبة 300% خلال 5 سنوات فقط، عيار 21، الأكثر شيوعاً، بلغ 5,610 جنيه للجرام، فيما تجاوزت الأوقية العالمية لأول مرة 4 آلاف دولار، “المواطن العادي لم يعد يستطيع شراء الذهب”، هذا ما أكده اتحاد الصاغة، حيث يشهد الشارع المصري صدمة حقيقية، مع بحث محموم عن بدائل للأعراس.
قد يعجبك أيضا :
تعود أسباب هذه الأزمة إلى موجة تضخم عالمية بدأت منذ 2020، نتيجة لأزمات اقتصادية متتالية، توترت جيوسياسية، بالإضافة إلى السياسات النقدية التوسعية، وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة، هذا الوضع مشابه لأزمة الذهب في السبعينيات عندما تجاوز السعر 800 دولار للأوقية، الخبراء يتوقعون استمرار الارتفاع، مع إمكانية وصول الجنيه الذهب إلى 50 ألف جنيه.
على الصعيد الشخصي، يشهد المصريون تغييراً جذرياً في سلوك الشراء، حيث يتجه الكثيرون نحو الذهب المستعمل، ويقللون من كميات المهور، يتوقع أن تقود هذه الأسعار العالية لانخفاض الطلب المحلي، وزيادة عمليات البيع، وظهور بدائل استثمارية جديدة، ومع ذلك، يحذر الخبراء من الشراء العاطفي، ويشجعون الباحثين عن الفرص الاستثمارية في البدائل المتنوعة، مقدّمين نصائح للادخار الذكي.
قد يعجبك أيضا :
انتهى الخبر بخلاصة مفادها أن الذهب في مصر وصل لمستويات تاريخية تؤثر على ملايين المصريين، وهو اتجاه صاعد مع عدم وضوح سقف الارتفاع، مما يتطلب تغييراً حتمياً في عادات الاستهلاك، ابحث عن بدائل ذكية، لا تتخذ قرارات عاطفية، وخطط لاستثماراتك بحكمة، ولكن يبقى السؤال: هل سيصبح الذهب حلماً مستحيلاً للمصريين العاديين؟ وما البديل؟
