
ووفقاً لما نشره أوري ليفي، فقد أجرى “فيفا” مراجعة ثانية هذا الأسبوع للملف الأمني الخاص بالمنتخب الإيراني، بعد سلسلة من التقارير المتضاربة حول انسحابه من البطولة.
نقل المباريات إلى المكسيك
وأوضح ليفي أن مسؤولين في الاتحاد الدولي أكدوا له بشكل مباشر، أن الخيار المطروح حالياً هو نقل مباريات المنتخب الإيراني – التي كان من المقرر إقامتها في مدينتي لوس أنجلوس وسياتل الأمريكيتين – إلى الملاعب المكسيكية.
المخاوف من تصريحات القادة
وأشار ليفي إلى أن هذا التوجه جاء مدفوعًا بتصريحات وتدوينات متبادلة بين وزير الرياضة الإيراني، أحمد دنيا مالي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أثارت مخاوف حول سلامة البعثة الإيرانية والجماهير المرافقة لها.
الخطة البديلة واعتراف الوزير الإيراني
وأكد ليفي في تقريره أن الوزير الإيراني أقرّ بالفعل، عبر تقرير لوكالة “إرنا” الرسمية، بأن طهران تدرس إمكانية اللعب في المكسيك كبديل آمن في ظل الوضع الراهن، وهو ما دفع “فيفا” للتعامل مع المقترح بجدية تنظيمية قصوى.
