
يشهد الجمهور ترقبًا كبيرًا لموعد عرض مسلسل قسمة العدل الحلقة 26، حيث يواصل عشاق الدراما البحث عن إجابة للسؤال المحوري: هل تنجح خطة مريم بعد عودتها المفاجئة لطليقها؟ تحمل هذه الحلقة مؤشرات قوية لتحولات درامية حاسمة في مسار الأحداث، خاصة مع قرار مريم غير المتوقع بالعودة إلى زوجها السابق، ومع اقتراب العمل من حلقاته الختامية، تتصاعد وتيرة الصراع داخل العائلة، وتزداد التساؤلات حول الدوافع الكامنة وراء هذه الخطوة المصيرية.
مواعيد عرض مسلسل قسمة العدل الحلقة 26: هل تنجح خطة مريم؟
وفقًا لما يرصده موقع أقرأ نيوز 24، يمكنكم مشاهدة مسلسل قسمة العدل الحلقة 26 اليوم الأحد الموافق 15 فبراير، عبر القنوات والمنصات التالية، في توقيت يشهد تصاعدًا ملحوظًا في الأحداث، وقبل بضع حلقات فقط من الختام:
- قناة ON E: الساعة 7:30 مساءً.
- قناة ON Drama: إعادة في الساعة 10:00 مساءً.
- منصة Watch It: متاحة للمشاهدة الرقمية بالتزامن مع العرض التلفزيوني.
تحولات درامية في مسلسل قسمة العدل الحلقة 26
تشهد الحلقة 26 من مسلسل قسمة العدل نقطة تحول مفصلية في شخصية مريم، حيث تقرر العودة إلى طليقها في خطوة أثارت دهشة محيطها الأسري، هذا القرار لا يبدو عاطفيًا بحتًا، بل يحمل أبعادًا استراتيجية عميقة، إذ تسعى مريم، وفقًا لتطورات الأحداث، إلى إعادة ترتيب أوراقها بعد تعرض سمعتها لسلسلة من الاتهامات والأزمات داخل العائلة، أما طليقها، الذي يجسد دوره الفنان محمد جمعة، فيستقبل قرار العودة بارتياح ظاهري، لكن الشك يسيطر عليه حيال دوافع مريم الحقيقية، خاصة في ظل التوترات السابقة بينهما.
من المتوقع أن تركز الحلقة على ردود فعل أشقاء مريم، وعلى رأسهم كرم، الذي يؤدي دوره الفنان خالد كمال، حيث يضع قرار العودة الأسرة أمام واقع جديد تمامًا، ويكشف عن جانب أكثر حسمًا وقوة في شخصية مريم، التي لم تعد تقبل بدور المتلقي أو الضحية، هذا التصعيد بين الأشقاء قد ينعكس سلبًا على الحالة الصحية للأب، الذي يعاني من أزمات قلبية متكررة نتيجة الضغوط العائلية المستمرة، ومع تصاعد الخلافات، تتسع الفجوة بين أفراد الأسرة، ويصبح التفاهم بينهم أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
دوافع مريم ورهانات الحلقات الأخيرة
تسعى مريم، من خلال عودتها هذه، إلى مواجهة الاتهامات التي وُجهت إليها سابقًا، خاصة اتهامها بسرقة ذهبها، وهي التهمة التي شكلت نقطة فارقة في علاقتها بأسرتها، يبدو أن استراتيجيتها تقوم على الاقتراب من مركز الأزمة بدلًا من الهروب منها، في محاولة حاسمة لإغلاق الملفات العالقة واستعادة مكانتها التي تستحقها داخل العائلة.
مع اقتراب المسلسل من نهايته، حيث لم يتبق سوى خمس حلقات فقط من أصل 30، تتكثف المشاهد وتتسارع الإيقاعات الدرامية بشكل ملحوظ، فكل قرار في هذه المرحلة بات يحمل وزنًا مضاعفًا، وكل مواجهة تمهد لتحول قد يعيد تشكيل العلاقات الأسرية بالكامل، يترقب الجمهور بفارغ الصبر لمعرفة ما إذا كانت خطة مريم ستنجح في تغيير موازين القوى داخل العائلة، أم أن الأحداث ستتخذ مسارًا غير متوقع تمامًا في الحلقات الختامية.
