
في إطار احتفالات المملكة بذكرى يوم التأسيس المجيد، أتمت وزارة الداخلية بنجاح مبادرتها المبتكرة #مكان_التاريخ، وذلك بإعادة إحياء مقرها الأول الذي افتتح في العاصمة الرياض عام 1957م، ليصبح من جديد شاهداً حياً على مسيرة التطور الأمني والتنظيم الإداري للدولة السعودية على مر السنين.
قد يهمّك أيضاً
تعزيز الذاكرة المؤسسية والأمن الوطني
تجسد هذه المبادرة حرص الوزارة العميق على صون الذاكرة المؤسسية وحفظ المواقع التاريخية التي ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بمسيرة الأمن الوطني، فهي تربط بشكل مباشر بين جذور الدولة السعودية الأولى وبدايات التأسيس الحديث للعمل الأمني، مؤكدة على الدور المحوري والمستمر للأمن في ترسيخ الاستقرار الوطني ودعم عجلة التنمية المزدهرة في العهد الزاهر الحالي.
في مبنى وزارة الداخلية الأول في الرياض .. احتفالية ثقافية نوعية ضمن مبادرة #مكان_التاريخ . pic.twitter.com/xIOxj0YfT7
— وزارة الداخلية 🇸🇦 (@MOISaudiArabia) February 23, 2026
فعاليات ثقافية وإرث أمني عريق
شهد المقر التاريخي، الكائن في قلب مدينة الرياض، مجموعة من الفعاليات الثقافية المتنوعة التي استعرضت الإرث الأمني الغني للمملكة عبر عقود طويلة، مع التركيز على أهميته كأحد أوائل المباني الحكومية بعد نقل مقر الوزارة من مكة المكرمة، ليغدو رمزاً قوياً للاستمرارية المؤسسية وتعزيزاً للهوية الوطنية الراسخة.
توثيق التاريخ وتعزيز الوعي
تؤكد مبادرة #مكان_التاريخ التزام وزارة الداخلية الراسخ بتوثيق مسيرتها التاريخية العريقة، والعمل على تهيئة وترميم المواقع الشاهدة على تطور العمل الأمني، مما يسهم بشكل فاعل في تعزيز الوعي بالإرث الوطني الثمين ويبرز ارتباط المؤسسة الأمنية بتاريخ الدولة السعودية منذ لحظة تأسيسها المجيد.
