الدكتور هشام الليثي رئيساً لقطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى

الدكتور هشام الليثي رئيساً لقطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى

في خطوة تهدف إلى تعزيز مسيرة العمل الأثري في مصر، أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبناءً على عرض الوزير المختص، قرارًا بتكليف الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، للقيام بأعمال الأمين العام للمجلس لمدة ستة أشهر، وذلك خلفًا للدكتور محمد إسماعيل خالد.

ومن جانبه، توجه السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بخالص الشكر والتقدير للدكتور محمد إسماعيل خالد، مثمنًا جهوده المتميزة التي بذلها خلال فترة توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ومتمنيًا له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته المقبلة.

مسيرة الدكتور هشام الليثي الحافلة في خدمة الآثار المصرية

يتمتع الدكتور هشام الليثي بمسيرة مهنية متميزة في مجال الآثار، حيث كان يشغل منصب رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار منذ عام 2023، وقد تدرج في العديد من المناصب القيادية الهامة داخل المجلس، فبدأ عمله كمدير عام للإدارة العامة للنشر العلمي خلال الفترة من عام 2011 وحتى عام 2015، ثم تولى منصب مدير عام الإدارة العامة لمركز تسجيل الآثار المصرية عام 2015، وفي عام 2018، عُين رئيسًا للإدارة المركزية لمنطقة الآثار المصرية واليونانية والرومانية بالقاهرة والجيزة، كما كُلف بالإشراف على مركز تسجيل الآثار المصرية، والإشراف على مخازن الآثار المتحفية والفرعية ومخازن البعثات، بالإضافة إلى رئاسته لعدد من البعثات الأثرية البارزة في صعيد مصر.

لا تقتصر إسهامات الدكتور الليثي على الجانب الإداري، بل تمتد لتشمل الجانب البحثي والأكاديمي، فقد شارك بفاعلية في عدد كبير من المؤتمرات العلمية المتخصصة سواء داخل مصر أو خارجها، حيث قدم خلالها العديد من الأبحاث والمحاضرات العلمية القيمة، وساهم كذلك في الإعداد والتنسيق لعدد من هذه المؤتمرات، ويُعد سجله العلمي حافلاً بأكثر من 40 مقالة علمية دولية، بالإضافة إلى إسهاماته في خمسة كتب علمية متخصصة، كما حظي بتقدير دولي كبير باختياره كأول عالم آثار مصري باحث فخري في معهد جريفيث التابع لجامعة أكسفورد المرموقة.

أما على الصعيد الأكاديمي، فقد حصل الدكتور هشام الليثي على درجة الماجستير في الآثار المصرية عام 2001، ثم نال درجة الدكتوراه المرموقة في التخصص ذاته عام 2012، مما يؤكد على عمق خبرته ومعرفته العلمية في مجال الآثار.