«الذكاء الاصطناعي يغير ملامح مستقبل إعادة التأمين» اتحاد شركات التأمين يؤكد أهمية التكنولوجيا الحديثة في القطاع

«الذكاء الاصطناعي يغير ملامح مستقبل إعادة التأمين» اتحاد شركات التأمين يؤكد أهمية التكنولوجيا الحديثة في القطاع

أكدت النشرة الاسبوعية لاتحاد شركات التأمين أن العائق الرئيسي أمام تقدم صناعة إعادة التأمين وتحقيق تحليل أعمق مدعوم بالذكاء الاصطناعي هو “الخبرة” وليس التكنولوجيا، حيث أن الخوارزميات والتكنولوجيا متوفرة بالفعل، لكن لتفعيل تعلم الآلة وتطويره يحتاج الأمر إلى كميات ضخمة من المعلومات على مدار الزمن، وما زلنا في البداية من تزويد هذه النماذج بالبيانات اللازمة، كما أن الذكاء الاصطناعي يتطلب دعماً مستمراً، ومن يتجاوب معه دون دراسة دقيقة يعرض نفسه لمخاطر عدم فعالية هذه التقنية، لذا، يُعتبر الذكاء الاصطناعي عنصراً حيوياً في إعادة تشكيل مستقبل إعادة التأمين.

أهمية الخبرة الصناعية

أوضحت النشرة أن هذه المعرفة المتخصصة لا تقتصر على التدريب على كميات ضخمة من البيانات فقط، بل تشمل أيضاً فهم النتائج وتأكيد موثوقية البيانات المدخلة والمخرجات، حيث من المهم التفريق بين الجيد والرديء وتقديم ملاحظات بناءة لبناء ثقة أكبر في مخرجات التعلم الآلي مستقبلاً، بالإضافة إلى أن تتبع مسار تطور النماذج يساهم في فهم أعمق لكيفية تقدمها مع الزمن، مما يُعزز من قدرات العاملين في هذا المجال في أعمالهم وقراراتهم.

ضرورة النظام البيئي المتكامل

بالنسبة للشركات الساعية للحصول على ميزة تنافسية من خلال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، فإن وجود نظام بيئي متكامل (تكنولوجيا وأفراد) يعد أمراً ضرورياً، والأهم هو أن تتوفر لديها منصة أساسية تمكّنها من استيعاب هذه التكنولوجيا وتكاملها مع المعلومات المتاحة للاستفادة منها بشكل كامل.

التطورات الحالية في الصناعة

هذه ليست مجرد رؤية لإعادة التأمين بعد خمس أو عشر سنوات، بل إن أكبر شركات إعادة التأمين في العالم، بما لديها من بيانات هائلة وقدرات تحليلية وفِرق من العلماء المتخصصين، تعمل بالفعل على بناء نماذج مخصّصة لتحقيق أقصى استفادة من هذه الأدوات، كما تُطبّق قدرات جمع البيانات وتحليل الاتجاهات بالفعل في فئات إعادة التأمين المعقدة.