
في سياق التطورات الاقتصادية الأخيرة، شهدت أسعار الفائدة في مصر تراجعًا إجماليًا بلغ 6.25% خلال عام 2025، وبالتوازي مع ذلك، تراجعت أسعار الذهب مؤخرًا بعد وصولها إلى مستويات قياسية، ويعزى هذا الانخفاض إلى تراجع الطلب، ومع قرار البنك المركزي في آخر اجتماعاته بتثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، يتجه المواطنون نحو البحث عن أفضل فرص الاستثمار المتاحة، لاسيما في الذهب وشهادات الادخار، سعيًا لتحقيق عوائد مجزية.
توجيه الاستثمارات الذكي
يلجأ العديد من المستثمرين إلى توجيه مبلغ 100 ألف جنيه مصري للاستثمار على مدار ثلاث سنوات، حيث يتم تقسيم هذا المبلغ بذكاء إلى نصفين متساويين، يُخصص 50 ألف جنيه للشهادات البنكية، بينما يُستخدم النصف الآخر، وهو 50 ألف جنيه، في شراء الذهب، هذا النهج يهدف إلى تحقيق التوازن بين العائد الثابت للمدخرات والفرص المحتملة للنمو التي يوفرها الذهب، مع الحد من المخاطر وزيادة المدخرات الشخصية بشكل فعال.
تفاصيل خطة الاستثمار المقترحة
عند استثمار جزء من المبلغ في شهادات الادخار، يمكن تحقيق عائد ثابت ومضمون، بينما يتيح الاستثمار في الذهب فرصة للاستفادة من تقلبات السوق وتوقعات الارتفاع المستقبلي، وفيما يلي تفصيل للاستثمار المقترح:
| تفاصيل الاستثمار | المبلغ المخصص (جنيه مصري) | العائد/الكمية والتفاصيل | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| شهادات الادخار البنكية | 50,000 |
| متاحة لدى البنك الأهلي المصري وبنك مصر لمدة 3 سنوات. |
| شراء الذهب | 50,000 |
| توقعات بارتفاع أسعار الذهب عالميًا كفرصة للنمو. |
