
شهد سعر أونصة الذهب عالميًا ارتفاعًا ملحوظًا، ليبلغ مستوى قياسيًا جديدًا، مدفوعًا بتباطؤ بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع، مما عزز التوقعات بخفض أسعار الفائدة وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة، ويعقد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعًا في 27 و28 يناير 2026 لمراجعة قرار أسعار الفائدة على الدولار، وتترسخ هذه التوقعات بين المستثمرين في ظل بيانات التضخم التي تظل تحت السيطرة، مما يدفع الذهب إلى قراءة تمهيدية لمسار من التقلب مع احتمال التخفيض.
سجل سعر أونصة الذهب العالمي إغلاقًا أسبوعيًا عند 4695 دولارًا للأونصة، بعد أن شهد تقلبات كبيرة دفعته نحو التراجع إلى نحو 4562 دولارًا، وتبقى توقعات خفض الفائدة الأمريكية في إطار السوق تدفع الذهب في اتجاه صاعد على المدى الطويل، لكنها تخلق تقلبًا في حركته القصيرة الأجل، وتواصل الأسواق رصد موقف الاحتياطي الفيدرالي وقراره المرتقب في ضوء التطورات الجيوسياسية العالمية.
تطورات سوق الذهب محليًا وعالميًا
تُظهر أسعار الذهب في السوق المصري تغيرًا وفق العيارات المتداولة، وفيما يلي تفاصيل الأسعار الحالية:
| العيار/النوع | السعر (جنيه مصري) |
|---|---|
| عيار 24 | 7028 |
| عيار 21 | 6150 |
| عيار 18 | 5271 |
| الجنيه الذهب | 49200 |
يتوقع المحللون على نطاق واسع تثبيت سعر الفائدة عند 3.75% للدولار، وتشير بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي إلى أن التضخم ظل عند 2.6% على أساس سنوي، ويرتبط ذلك بآمال باستمرار سياسات التيسير النقدي في الفترة المقبلة، مما يدعم التوجهات المستقبلية في سوق الذهب.
توقعات السياسات وأسعار الفائدة
أعلن الرئيس الأمريكي عن ترحيبه بأرقام التضخم الأخيرة، ودعا رئيس الاحتياطي الفيدرالي، باول، إلى خفض ملموس في أسعار الفائدة، ومن جهة أخرى، تبنى رؤساء البنوك المركزية العالمية وكبار مديري وول ستريت الدعم لرئيس الاحتياطي الفيدرالي باول خلال يوم الثلاثاء، وقد واجهت خطوة الحكومة هذه انتقادات من رؤساء سابقين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما يعكس تباين الآراء حول السياسة النقدية المناسبة للمرحلة الراهنة.
