
مع انطلاق تعاملات يوم الاثنين الموافق 2 فبراير 2026، شهدت أسعار الذهب في مصر قفزة ملحوظة، حيث وصل المعدن الأصفر إلى مستويات سعرية جديدة، مدفوعًا بعدة عوامل رئيسية، أبرزها التحولات في الأسواق العالمية، وتذبذب سعر الدولار، إضافة إلى تزايد الإقبال المحلي على الشراء، لا سيما من جانب المقبلين على الزواج والمستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن.
سعر الذهب اليوم في مصر الاثنين 2 فبراير 2026
وفي سياق هذه التغيرات، رصدت الأسواق مستويات سعرية جديدة لأبرز أعيرة الذهب المتداولة، والتي جاءت تفاصيلها على النحو التالي:
| نوع الذهب | السعر (جنيه مصري للجرام) |
|---|---|
| عيار 21 (الأكثر تداولًا) | 6800 |
| عيار 24 (الأعلى نقاءً) | 7771 |
| عيار 18 | 5828 |
| عيار 14 | 4500 |
| سعر الجنيه الذهب (دون مصنعية أو ضريبة) | 54400 |
يُعد عيار 21 هو الأكثر رواجًا وشيوعًا في السوق المصرية، بينما يبرز عيار 24 بوصفه الأعلى قيمة من حيث النقاء، ويُفضل غالبًا في السبائك والاستثمار طويل الأجل، في المقابل، يحتفظ عيار 18 بجاذبيته لدى فئة واسعة من المستهلكين، خصوصًا في محافظات الوجه البحري والقاهرة، بينما يُشكل عيار 14 خيارًا اقتصاديًا مناسبًا للبعض، كما يعكس سعر الجنيه الذهب هذا الارتفاع الواضح مقارنة بالفترة الماضية، وذلك قبل احتساب قيمة المصنعية أو الضريبة المضافة.
عوامل مؤثرة في تحركات أسعار الذهب
يُرجع خبراء سوق الذهب هذه التحركات السعرية إلى مجموعة من العوامل المتشابكة، أبرزها:
- التقلبات في الأسعار العالمية للذهب.
- تحركات سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري.
- تزايد الطلب على المعدن النفيس كأداة للتحوط ضد المخاطر.
- التوترات الجيوسياسية والاقتصادية على الصعيد الدولي.
تظل التوقعات تشير إلى استمرار حالة التذبذب في الأسعار خلال الأيام القادمة، لا سيما مع ترقب المستثمرين لأي قرارات اقتصادية عالمية قد يكون لها تأثير كبير، مما يبقي الذهب دائمًا محط الأنظار.
الذهب يخترق مستويات قياسية عالميًا
على الصعيد العالمي، سجل الذهب اختراقًا لافتًا بتجاوزه مستوى 5000 دولار للأونصة، وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بشكل رئيسي بتصاعد حدة التوترات التجارية الدولية، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات حيوية مثل السيارات والأخشاب والأدوية من كوريا الجنوبية، معربًا عن انتقاده لعدم توصل سول إلى اتفاق تجاري مرضٍ مع واشنطن.
