
شهدت أسعار الذهب والفضة ارتفاعًا حادًا وملحوظًا، لتسجل أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع خلال جلسات التداول الأمريكية المبكرة يوم الاثنين، وقد جاء هذا الصعود القوي مدفوعًا بالطلب المتزايد على الملاذات الآمنة، وذلك في ظلّ تصاعد حدة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، الذي يُعدّ الأكبر من نوعه منذ عقود، ما يلقي بظلاله على استقرار الأسواق العالمية.
أسباب الارتفاع والطلب على الملاذات الآمنة
تُعدّ المعادن الثمينة، مثل الذهب والفضة، ملاذًا آمنًا تقليديًا للمستثمرين في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي، حيث يلجأ إليها المستثمرون لحماية رؤوس أموالهم من تقلبات أسواق الأسهم والعملات، وتزداد جاذبيتها بشكل خاص مع تنامي المخاوف بشأن التضخم وتأثير الصراعات الإقليمية على سلاسل الإمداد العالمية، وهو ما يفسر الاندفاع الأخير نحو هذه الأصول. ويُظهر هذا الارتفاع استجابة واضحة للسياق العالمي الراهن، مما يؤكد دور الذهب والفضة كمؤشرات حيوية للمخاطر الاقتصادية والسياسية.
أبرز مستويات الأسعار المسجلة
عكست التعاملات المبكرة يوم الاثنين مستويات سعرية هامة للمعادن الثمينة، وجاءت تفاصيلها على النحو التالي:
| المعدن | عقد التسليم | السعر المسجل | قيمة الزيادة |
|---|---|---|---|
| الذهب | أبريل | 5406.80 دولارًا | 159.40 دولارًا |
| الفضة | مارس | […] |
