الذهب يشهد تراجعًا حادًا نحو مستوى 4737 دولارًا تحت وطأة ضغوط بيعية

الذهب يشهد تراجعًا حادًا نحو مستوى 4737 دولارًا تحت وطأة ضغوط بيعية

مجوهرات ذهبية

نشر :  

منذ 14 دقيقة|

آخر تحديث :  

منذ 12 دقيقة|

سجلت الأسعار الحية للعقود الفورية للذهب تراجعًا جديدًا خلال تداولات الساعات الأخيرة، حيث استقر سعر الأوقية عند مستوى 4,737.96 دولارًا أمريكيًا، مما يعكس انخفاضًا قدره 42.60 دولارًا، أي بنسبة تراجع بلغت 0.89%، مما يشير إلى استمرار الزخم السلبي الذي يهيمن على المعدن الأصفر منذ مطلع شهر فبراير.

دينامية السوق وتأثير المفاوضات الدبلوماسية على الملاذات الآمنة

يعزو خبراء الاقتصاد هذا الانخفاض إلى حالة الترقب التي تسود الأسواق العالمية حيال المفاوضات النووية المرتقبة في مسقط بين طهران وواشنطن، حيث تؤدي فرص التهدئة إلى تقليص “علاوة المخاطر” التي كانت تدعم أسعار الذهب في الفترة الماضية، ومع تزايد التوقعات بحدوث انفراجة دبلوماسية، بدأ كبار المستثمرين في تخفيف مراكزهم في المعادن الثمينة، والتوجه نحو الأصول ذات العائد الأعلى.

النظرة الفنية ومستويات الدعم المحورية للمرحلة المقبلة

من الناحية التقنية، يقترب سعر الذهب الآن من منطقة اختبار حقيقية عند مستويات 4732 دولارًا، وهي النقطة التي يراقبها المتداولون بحذر شديد، وإذا فشل السعر في التماسك فوق هذا الدعم، فقد ينفتح الباب أمام مزيد من خسائر الارتداد نحو مناطق 4700 دولار، وفي المقابل، يبقى حاجز 4750 دولارًا ممثلًا لمقاومة عنيدة يجب على الثيران تجاوزها لاستعادة الثقة في المسار الصعودي.

إن الارتباط الوثيق بين سعر الصرف وعقود الذهب يجعل من كل تقلب في سعر الدولار بمثابة محرك رئيسي للمعدن الأصفر، مما يجعل التداول في هذه المرحلة يتسم بالمخاطر العالية، ويتطلب استراتيجيات إدارة مخاطر صارمة لمواجهة التذبذبات الحادة المتوقعة قبيل إغلاق جلسات نهاية الأسبوع.