
شهد السوق المصري صباح الأربعاء 11 فبراير 2026، انفجارًا مدويًا في سعر الذهب عيار 24، حيث بلغ 7760 جنيهًا للجرام الواحد، جاء هذا الارتفاع الصاروخي وسط موجة قلق عالمية عارمة، أشعلتها بيانات اقتصادية أمريكية كارثية زعزعت ثقة المستثمرين في أكبر اقتصاد على مستوى العالم، وفي الوقت الذي تسجل فيه الأسواق العالمية صعودًا محدودًا للمعادن النفيسة بنسبة 0.3%، ليصل سعر الذهب إلى 5038.21 دولار للأوقية، تحذر الأوساط الاستثمارية من قرب قدوم عاصفة اقتصادية محتملة، خاصة مع ترقب إعلان بيانات التوظيف الأمريكية المرتقبة.
قد يعجبك أيضا :
تأثير التباطؤ الأمريكي على الأسواق
كشفت أرقام مبيعات التجزئة الأمريكية عن ضعف غير مسبوق في الإنفاق الاستهلاكي خلال شهر ديسمبر الماضي، الأمر الذي أثار مخاوف جدية بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، وأعاد إحياء شبح التضخم المستمر في ظل سوق عمل يتسم بالهشاشة، مما يزيد من حالة عدم اليقين التي تسيطر على المستثمرين.
أسعار الذهب المحلية في مصر
شهدت أسعار عيارات الذهب المختلفة في السوق المحلية تباينًا ملحوظًا، مع استقرار نسبي لبعض العيارات وارتفاع كبير لـ “الجنيه الذهب” المفضل لدى المدخرين المصريين.
| العيار | السعر (جنيه مصري للجرام/للوحدة) |
|---|---|
| الذهب عيار 21 | 6790 جنيهاً للجرام |
| الذهب عيار 18 | 5820 جنيهاً للجرام |
| الجنيه الذهب | 54320 جنيهاً |
قد يعجبك أيضا :
تحديات الذهب العالمي رغم الارتفاع
على الرغم من المكاسب اليومية المحدودة التي حققها الذهب، تكشف الأرقام الحالية عن صدمة مدوية، حيث لا يزال الذهب العالمي يتداول حاليًا بأقل من 600 دولار كاملة عن قممه التاريخية التي سجلها في نهاية شهر يناير، هذه الخسارة التي تعادل 11% من قيمته، تثير قلقًا عميقًا لدى المستثمرين بشأن مستقبل مدخراتهم في ظل هذه التقلبات الكبيرة.
المعادن النفيسة كملاذ آمن
امتد زخم الارتفاع ليشمل باقي المعادن النفيسة، مما يعكس اتجاه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
| المعدن | نسبة الارتفاع | السعر للأوقية |
|---|---|---|
| الفضة | 0.9% | 81.5135 دولار |
| البلاتين | 0.9% | 2105.86 دولار |
قد يعجبك أيضا :
تحذيرات الخبراء من التقلبات القادمة
يحذر خبراء الأسواق المالية من أن التقلبات الحادة التي شهدتها التداولات يوم الثلاثاء الماضي، قد تتكرر بشكل مستمر مع كل إعلان لبيانات اقتصادية أمريكية جديدة، خاصة وأن المستثمرين يراقبون بقلق شديد أي مؤشرات تدل على استمرار التدهور في أداء أكبر اقتصاد عالمي، مما يجعل الأيام القادمة حافلة بالتحديات.
المستقبل الغامض للمعادن النفيسة: هل تصمد أم تتهاوى؟
يبقى السؤال المحوري الذي يشغل بال الكثيرين، مع ارتباط السوق المصرية ارتباطًا وثيقًا بالتحركات العالمية، وفي ظل ترقب بيانات حاسمة قد تعيد رسم خريطة السياسات النقدية الأمريكية، هل ستنجح المعادن النفيسة في الحفاظ على دورها كحصن منيع أمام عواصف عدم اليقين الاقتصادي المتتالية، أم أن المدخرين على موعد مع مفاجآت مؤلمة أخرى قد تهز ثقتهم في هذه الملاذات التقليدية؟
