الذهب ينهي تعاملات السبت 21 فبراير 2026 الجنيه يسجل 56 ألفًا

الذهب ينهي تعاملات السبت 21 فبراير 2026 الجنيه يسجل 56 ألفًا

اختتمت أسعار الذهب في السوق المصرية تعاملات يوم السبت الموافق 21 فبراير 2026 على ارتفاع لافت، مواصلة بذلك مسيرة الصعود التي طبعت أداء المعدن الأصفر مؤخرًا، وسط حالة من التذبذب في حركة التداولات وترقب مستمر لما ستسفر عنه التطورات العالمية من مستجدات.

أسعار الذهب الرئيسية في ختام تعاملات اليوم

مع نهاية اليوم، استقرت الأسعار عند المستويات التالية:

العيار / المنتجالسعر بالجنيه المصري (للجرام/للجنيه)
عيار 247942 جنيهًا
عيار 216950 جنيهًا
عيار 185957 جنيهًا
الجنيه الذهب56000 جنيهًا

ويُعد عيار 21، الأكثر رواجًا وشيوعًا في السوق المصرية، حيث حافظ على مستواه بالقرب من حاجز 7 آلاف جنيه للجرام، مدعومًا في ذلك بالصعود العالمي لأسعار الذهب وتقلبات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.

تأثير الأسواق العالمية على حركة أسعار الذهب

جاء الارتفاع الملحوظ في أسعار الذهب محليًا ليواكب حالة الترقب السائدة في الأروقة الاقتصادية الدولية، لا سيما ما يتعلق بمسار قرارات أسعار الفائدة الأمريكية المستقبلية وأداء الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية، وهما عاملان رئيسيان يؤثران بشكل مباشر على قيمة المعدن النفيس.

كما تلعب التطورات الاقتصادية العالمية دورًا حيويًا في تعزيز الإقبال على الذهب بصفته ملاذًا آمنًا، خصوصًا في ظل مساعي المستثمرين للتحصن ضد تقلبات الأسواق المالية ومخاطر التضخم المتزايدة.

يتوقع مراقبون ومتعاملون في السوق أن تشهد الفترة القادمة مزيدًا من التقلبات الحادة في الأسعار، حيث ستبقى مرهونة بالمتغيرات الخارجية الرئيسية، بالإضافة إلى حركة العرض والطلب داخل السوق المحلية.

إرشادات استثمارية للمهتمين بسوق الذهب

ينصح خبراء الاستثمار بعدم اتخاذ قرارات الشراء أو البيع بناءً على التذبذبات اليومية السريعة، فالذهب يُصنف ضمن أدوات الادخار والاستثمار التي تحقق عوائدها على المديين المتوسط والطويل.

ويفضل تنويع أشكال الاستثمار في الذهب، ما بين السبائك والجنيهات الذهبية، لخفض التكلفة المتعلقة بالمصنعية مقارنة بالمشغولات الذهبية.

من الضروري كذلك متابعة حركة الأسعار على الصعيد العالمي وسعر صرف الدولار محليًا بشكل مستمر، مع تجنب الشراء بكامل السيولة دفعة واحدة، والاعتماد على استراتيجية الشراء التدريجي لتقليل مخاطر التعرض لتقلبات الأسعار.

كما يُشدد على أهمية الاحتفاظ بفواتير الشراء الرسمية والتعامل فقط مع المصادر الموثوقة لضمان سلامة وأمان استثماراتك.

يظل الذهب خيارًا تقليديًا ومفضلاً للتحوط من المخاطر والحفاظ على القيمة الشرائية، ولكنه يظل عرضة للتغيرات المفاجئة في الأسواق، مما يستلزم دراسة متأنية وشاملة قبل الإقدام على أي قرار استثماري.