
تصعيد العملية البرية الإسرائيلية يهدد سيادة واستقرار لبنان
قال برهان الدين دوران، رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، إن العملية البرية التي تنفذها إسرائيل ضد لبنان تزيد من تصعيد التوترات في المنطقة، وتعد تعدياً على سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وتشكل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي.
وأشار دوران، في تدوينة عبر منصة “إن سوسيال” التركية، إلى أن إسرائيل تواصل اتخاذ خطوات تزداد سوءًا بعد مجازر غزة، مما يفاقم من حالة عدم الاستقرار في المنطقة ويهدد السلام والأمن.
وأضاف: “تُشكل هذه الأعمال خطراً حقيقياً، لأنها تهدد بتصعيد النزاعات، وتعمل على زعزعة التوازنات الإقليمية الهشة أصلاً، كما تؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة، وتعمل على تعطيل جهود السلام والاستقرار”.
موقف المجتمع الدولي وردّ تركيا على العدوان الإسرائيلي
وشدّد دوران على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفًا حازمًا ضد إسرائيل، التي تتجاهل القانون الدولي والمبادئ الإنسانية، وأن يتحمل مسؤوليته بشكل عاجل للحد من التصعيد، والتصدي للممارسات العدوانية.
وفي سياق متصل، أكدت تركيا بقيادة رئيسها رجب طيب أردوغان، أنها ستستمر في معارضة جميع الاعتداءات التي تستهدف المقدسات، وسيادة لبنان، واستقرار المنطقة، وسلامتها الوطنية.
العملية البرية الجديدة في جنوبي لبنان والموقف اللبناني
وفي يوم الاثنين، أعلنت إسرائيل عن بدء عملية برية جديدة في جنوبي لبنان، مع تقديرات بوجود قواتها على عمق يتراوح بين سبعة وتسعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في تصعيد خطير للأحداث.
منذ بداية العدوان الحالي في 2 مارس/آذار، أشار الجيش الإسرائيلي مرارًا إلى بدء عمليات برية في جنوب لبنان، بينما أعلن “حزب الله” عن تصديه لتوغلات القوات الإسرائيلية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
رفض إسرائيل لمنع الصلاة في المسجد الأقصى واعتداء على القانون الدولي
وذكر دوران أن محاولة إسرائيل منع الصلاة في المسجد الأقصى تعتبر أمرًا غير مقبول، وتشكل استخفافًا بالمشاعر الإسلامية وبالإنسانية بشكل عام، كما تعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وتذرعت إسرائيل بالأوضاع الأمنية، وواصلت إغلاق المسجد الأقصى في القدس المحتلة منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، مما يزيد من التوتر ويهدد حرية العبادة والأمن الديني في المنطقة.
