
أكد مجلس القيادة الرئاسي اليمني، برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، دعمه الثابت والكامل لجهود الوساطة التي تقودها المملكة العربية السعودية، والتي تهدف إلى تحقيق التهدئة وخفض التصعيد في اليمن. ويأتي هذا التأكيد في سياق المطالبة ببدء المجلس الانتقالي تنفيذ الترتيبات الضرورية لإعادة قواته إلى مواقعها السابقة خارج محافظتي حضرموت والمهرة، وتسليم المعسكرات فيهما إلى قوات درع الوطن والسلطة المحلية، ضمن إجراءات منظمة تتم تحت إشراف قوات التحالف، وفقًا لما أفادت به وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ).
طلب حماية المدنيين ودعوة لتغليب المصلحة الوطنية
في خطوة مكملة، تقدم رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني والقائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد محمد العليمي، بطلب لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، لاتخاذ جميع التدابير العسكرية اللازمة لحماية المدنيين في محافظة حضرموت، ودعم القوات المسلحة اليمنية في ترسيخ التهدئة، وحماية جهود الوساطة المشتركة بين السعودية والإمارات. كما جدد العليمي دعوته الصريحة لقيادة المجلس الانتقالي، بضرورة تغليب المصلحة العامة للشعب اليمني ووحدة الصف، والامتناع عن أي تصعيد إضافي غير مبرر في المحافظات الشرقية، حسبما نقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ نت).
مجلس الدفاع الوطني يناقش التطورات الأخيرة والتصعيد الأحادي
كما ترأس الدكتور رشاد العليمي اجتماعاً طارئاً لمجلس الدفاع الوطني اليمني، خصص لمناقشة التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وذلك في ظل الإجراءات الأحادية والتصعيد العسكري الذي اتخذه المجلس الانتقالي الجنوبي، وتداعياته المحتملة على الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة. استعرض المجلس خلال الاجتماع آخر المستجدات في المحافظات الشرقية، بما في ذلك الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، التي صاحبت التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة، وبلغت ذروتها في هجمات الساعات الأخيرة بوادي نحب في محافظة حضرموت، والتي تتعارض بشكل صارخ مع جهود الوساطة الهادفة إلى خفض التصعيد وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها السابقة.
