
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في لقاء رفيع المستوى، الدكتور كامل إدريس، رئيس مجلس وزراء جمهورية السودان الشقيقة، حيث حضر اللقاء الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، ووفدان رفيعا المستوى من كلا البلدين.
تعزيز العلاقات الثنائية ودعم استقرار السودان
في مستهل اللقاء، رحّب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ترحيبًا حارًا برئيس الوزراء السوداني، مؤكدًا على عمق الروابط التاريخية، والعلاقات الاستراتيجية والأخوية التي تجمع بين مصر والسودان، مشددًا على أهمية هذه الشراكة في المنطقة، كما ثمّن الرئيس السيسي بشكل خاص انعقاد اللجنة التنسيقية العليا لموضوعات المياه، والتي يرأسها رئيسا وزراء البلدين، باعتبارها منصة حيوية وفعالة لتنسيق المواقف وضمان المصالح والحقوق المائية المشتركة للشعبين الشقيقين، صرح بذلك المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.
شكر وتقدير سوداني للجهود المصرية
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، عن بالغ شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مثمنًا الدعم المتواصل والفاعل الذي تقدمه مصر لبلاده في مختلف المجالات، وهو ما يعكس روح الأخوة الحقيقية بين البلدين.
موقف مصر الثابت وجهودها الإقليمية والدولية
أوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس جدد التأكيد على الموقف المصري الثابت والراسخ الذي يدعم استقرار السودان ووحدة أراضيه وسيادته الكاملة، لافتًا إلى الجهود الدؤوبة التي تبذلها مصر على المستويين الإقليمي والدولي، بهدف إنهاء النزاع الدائر ورفع المعاناة الإنسانية عن كاهل الشعب السوداني الشقيق، كما شهد اللقاء تبادلًا معمقًا للرؤى حول آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية الراهنة، حيث تم التأكيد على الضرورة القصوى لاستمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين الشقيقين في جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح الأمن والاستقرار في المنطقة.
