السعودية تحقق إنجازاً عالمياً في محاربة السرطان من خلال اعتماد العلاج الثوري الذي يضمن بقاء المرضى على قيد الحياة

السعودية تحقق إنجازاً عالمياً في محاربة السرطان من خلال اعتماد العلاج الثوري الذي يضمن بقاء المرضى على قيد الحياة

حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا طبيًا غير مسبوق، حيث أصبحت أول دولة في العالم تمنح الموافقة لاستخدام العلاج الثوري “أنكتيفا” لإنقاذ مرضى السرطان الذين فقدوا الأمل، وقد أظهر العلاج معدل استجابة كاملة بلغ 62 في المئة لمرضى سرطان المثانة.

وافقت هيئة الغذاء والدواء السعودية بشكل مشروط على استخدام العقار المبتكر “نوجابنديكين ألفا إنباكيسيبت” لعلاج حالتين من أخطر أنواع الأورام الخبيثة: سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة النقيلي، وسرطان المثانة عالي الخطورة غير الغازي للعضلة.

قد يعجبك أيضا :

يستهدف هذا العلاج المتقدم المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية والمناعية، مما يفتح أمامهم أفق الأمل، بعد أن كانوا يعتبرون حالات ميؤوس منها طبيًا.

تعتمد تقنية هذا العلاج الثوري على:

  • تحفيز مستقبلات “إنترلوكين-15” بشكل انتقائي.
  • تنشيط الخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا التائية.
  • تعزيز القدرة المناعية للجهاز لمكافحة الخلايا السرطانية.
  • تقليل النشاط للخلايا المثبطة للاستجابة المناعية.

يتم إعطاء الدواء عبر حقن تحت الجلد لمرضى سرطان الرئة، وفيما يتعلق بمرضى سرطان المثانة، يتم حقنه مباشرة داخل المثانة.

قد يعجبك أيضا :

أظهرت الدراسات السريرية نتائج مبشرة للغاية، لا سيما في حالات سرطان المثانة، حيث بلغ معدل الاستجابة الكاملة 62 في المئة، بينما أظهرت دراسات سرطان الرئة مؤشرات أولية لتحسين احتمالات البقاء على قيد الحياة.

تشمل الآثار الجانبية الملاحظة أعراضاً قابلة للإدارة، مثل ارتفاع مستويات الكرياتينين، صعوبة في التبول، وجود دم في البول لدى مرضى سرطان المثانة، بالإضافة إلى تفاعلات موضع الحقن، والحمى، والإرهاق لدى مرضى سرطان الرئة.

قد يعجبك أيضا :

يُعد هذا الإنجاز جزءًا من استراتيجية المملكة لتعزيز الابتكار الطبي ودعم أهداف برنامج تحول القطاع الصحي في إطار رؤية السعودية 2030، مما يعزز مكانتها الرائدة على المستويين الإقليمي والدولي في مجال التنظيم الدوائي والرعاية الصحية المتقدمة.