السعودية ودول عربية تحدد يوم الجمعة موعدًا لأول أيام عيد الفطر

السعودية ودول عربية تحدد يوم الجمعة موعدًا لأول أيام عيد الفطر

أعلنت المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية أن يوم الجمعة المقبل سيكون أول أيام عيد الفطر المبارك، بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.

تحديات استثنائية وسط أزمة أمنية

يأتي هذا الإعلان الديني والاجتماعي في وقت تعيش فيه المنطقة أسوأ أزمة عسكرية وأمنية في تاريخها الحديث، مما يجعل الشعوب العربية والإسلامية تواجه “أصعب عيد” في تاريخها؛ حيث تمتزج تكبيرات العيد بأصوات صواريخ “خرمشهر” وصفارات الإنذار.

استعدادات العواصم الخليجية وتحدياتها

تواجه العواصم الخليجية، مثل الرياض والدوحة وأبوظبي، تحدياً استثنائياً؛ ففي حين تستعد لاستقبال العيد، لا تزال فرق الدفاع المدني تتعامل مع حريق “رأس لفان” الضخم، بينما قوات الدفاع الجوي في حالة استنفار قصوى بعد اعتراض 40 صاروخاً ومسيّرة.

هدنة إنسانية في أجواء العيد

يرى المراقبون أن “حراك الرياض التشاوري” قد يستغل رمزية أيام العيد لمحاولة فرض “هدنة إنسانية” أو “وقف إطلاق نار مؤقت”، لالتقاط الأنفاس، ومنع الانزلاق نحو التوغل البري الأمريكي الذي يدرسه ترامب.

أسئلة مؤلمة في الشارع الإيراني والعربي

ميدانياً، يسود تساؤل مرير في الشارع الإيراني والعربي: “بأي حال عدت يا عيد؟”؛ فبعد اغتيال علي لاريجاني وتوعد خامنئي بالانتقام، يبدو أن الجبهات لن تهدأ في العيد.

مخاوف من تصعيد العمليات العسكرية

بل على العكس، يخشى الخبراء العسكريون أن تستغل الأطراف المتصارعة أيام العيد لتنفيذ عمليات “مفاجئة”، مما قد يحول فرحة العيد إلى مأساة إضافية في سجل حرب مارس.

آثار اقتصادية مستمرة

على الصعيد الاقتصادي، لم يؤثر إعلان العيد على أسعار النفط، التي بقيت مرتفعة فوق 109 دولارات، إذ إن الأسواق لا تعترف بالعطلات في ظل تهديد إمدادات الغاز من قطر واستمرار الاشتباكات قرب “أبراهام لينكولن”.

أمل في جهود دبلوماسية فعالة

ويبقى الأمل معلقاً على أن تنجح الجهود الدبلوماسية في تحويل “هدنة العيد” إلى بداية لمسار سياسي يخرج المنطقة من نفق الحروب المظلم.