
أكد الدكتور هاني عبيد استشاري ريادة الأعمال وعضو اتحاد الصناعات المصرية أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء الحاضر وصناعة المستقبل، حيث اتخذت الدولة خطوات جادة نحو تمكينهم سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا .
استثمار في قدرات الشباب
وأشار هاني إلى أن الدولة تبنت رؤية شاملة تقوم على الاستثمار في طاقات الشباب وتأهيلهم للقيادة وصناعة القرار، من خلال إطلاق العديد من البرامج التدريبية والمبادرات الوطنية الكبرى مثل البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، والأكاديمية الوطنية للتدريب، بالإضافة إلى توفير فرص المشاركة الفاعلة عبر المؤتمرات الوطنية والمنتديات الشبابية المختلفة، فضلاً عن الاهتمام الكبير بملف التمكين السياسي للشباب في المناصب والوظائف القيادية، وانخراطهم في الأحزاب السياسية المختلفة، ومشاركة الشباب في السلطة التشريعية، وفي الإدارة المحلية.
دعم اقتصادي شامل
وقال استشاري ريادة الأعمال إن الدولة حرصت على دعم الشباب اقتصاديًا من خلال تدشين العديد من المبادرات التي تخدم الشباب اقتصاديًا بتوفير التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ودعم ريادة الأعمال وتشجيع الابتكار، ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، بالإضافة إلى توفير الدعم الفني والمادي، وتنمية القدرات الإدارية والابتكارية، واحتضان الأفكار ذات العائد الاقتصادي وتحويلها إلى شركات ناشئة، وإشراكهم في مشروعات قومية كبرى مثل “حياة كريمة”، وتوفير المزيد من فرص العمل، فضلاً عن إدماجهم في المجتمع وتزويدهم بالمهارات والموارد اللازمة لتحقيق أهدافهم، وتنمية مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم الفعالة في الحياة العامة، بالإضافة إلى دعم الشباب المبدع في كافة المجالات الثقافية والابتكار العلمي وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
