
قال الفنان الشحات مبروك، إن زوجته الراحلة رأتها تتمنى في أولادها من أخلاق وصفات حميدة قبل وفاتها، موضحاً أن وفاتها كانت بمثابة صدمة كبيرة، حيث كانت ترقد في العناية المركزة خلال الأيام الأخيرة من حياتها.
تجربته مع مسلسل «علي كلاي» وتأملاته الفنية
وتابع الشحات مبروك، خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج «إحنا لبعض»، مع الإعلامية نهال طايل عبر فضائية صدى البلد،: «عندما جئت لاستلام ورق مسلسل «علي كلاي», شعرت بالدهشة، حيث كنت مندهشاً من أن فريق العمل، الذي يضم نجم، مخرج، و منتج، فكروا فيّ، الشحات مبروك، رغم أنني بعيد كل البعد عن أن يتم اختياري لهذا الدور، وكنت أعتبر ذلك فرصة غير متوقعة، ولو لم أقبله لربما مر الوقت دون وجودي في العمل».
داخلية الشحات مبروك.. ماردٌ يُنتظر إطلاق سراحه
وأشار مبروك إلى أنه يحمل داخله فناناً مخبأً، كالمارد المنتظر أن يتحرر من الفانوس، وأنه سعيد جداً عندما عُرض عليه الدور، لكنه كان يتساءل عما إذا كان سيقدمه بشكل جيد، أم سيكون أكثر دفناً لموهبته الفنية من السابق. وأضاف أن مسيرته الرياضية كانت ناجحة، إلا أن الدور الجديد كان يمثل تحدياً كبيراً بالنسبة له، حيث شعر بقوة بالمسؤولية والتحدي الذي يواجهه بشكل كبير.
نجاحه وتحضيراته المسبقة قبل تصوير «علي كلاي»
وأوضح مبروك أنه شعر بأنه ناجح قبل أن يُعرض عليه العمل، وأن الجمهور، من الأطفال إلى الرجال والنساء، شعروا بشخصية الكابتن سعيد التي يلعبها في المسلسل، والنجاح الذي حققه يعود بشكل رئيسي إلى مخرج العمل، محمد عبد السلام، الذي كان حراً تماماً بعدم إجراء بروفات قبل التصوير، لأن الشخصية كانت تقع في حدود التشابه الحقيقي مع شخصية مبروك، مما ساعد على تقديم أداء طبيعي وحي.
