الشهابي يؤكد استمرار دعم مصر العملي للقضية الفلسطينية

<p><strong>الشهابي يؤكد استمرار دعم مصر العملي للقضية الفلسطينية</strong></p>

يُشدد حزب الجيل الديمقراطي على أن فتح معبر رفح لاستقبال المرضى والجرحى من قطاع غزة وتوفير العلاج لهم في المستشفيات المصرية، يُجسّد موقفًا إنسانيًا وقوميًا راسخًا، ويعكس الدور التاريخي والثابت لمصر إزاء القضية الفلسطينية، التي تظل جوهر اهتمام الأمة العربية ومحورها الأساسي.

يؤكد الحزب بقوة أن هذا الإجراء، المتمثل في فتح معبر رفح، يُلجم كافة الادعاءات الباطلة التي طالت مصر واتهمتها زورًا بإغلاق المعبر، ويفضح الأهداف الخفية لحملات التشويه الممنهجة التي تجاهلت الحقائق على أرض الواقع، مجددًا بذلك تأكيده المبدئي على أن المسؤولية الكاملة عن إعاقة عمل المعبر ومنع تدفق المساعدات الإنسانية والجرحى تقع حصرًا على عاتق حكومة بنيامين نتنياهو، التي استغلت الحصار كأداة للعقاب الجماعي، في خرق فاضح لمبادئ القانون الدولي الإنساني، بينما ظلت مصر، في المقابل، تسعى بلا كلل نحو فتحه وتيسير عبور المساعدات وإنقاذ الأرواح.

الدور المصري الشامل: إنساني وسياسي

يشدد حزب الجيل الديمقراطي على أن التحرك المصري يتجاوز البعد الإنساني ليشمل دورًا سياسيًا واستراتيجيًا متكاملًا، يرمي إلى الحيلولة دون تصفية القضية الفلسطينية، وإحباط أي مخططات تهدف إلى التهجير القسري، ورفض قاطع لأي حلول قد تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة أو تمس الأمن القومي لمصر والمنطقة العربية بأسرها.

ويُثني الحزب على الموقف المصري الصريح والحازم، الذي أعاد التأكيد على أن صمود الشعب الفلسطيني على أرضه يُمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن كسر الحصار وتقديم الدعم اللازم لصمود المدنيين هو واجب إنساني وقانوني لا مجال للمساومة عليه.

تصريحات ناجي الشهابي: معبر رفح يكشف الحقائق

وأفاد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، بأن فتح معبر رفح اليوم يُبرهن بما لا يدع مجالًا للشك على أن مصر لم تُغلقه قط، وأن كافة الادعاءات التي أثيرت كانت محض افتراء وتشويه متعمد للحقائق. وأضاف أن المسؤولية الكاملة عن تعطيل المعبر ومنع وصول الجرحى والمساعدات الإنسانية تقع على عاتق حكومة بنيامين نتنياهو، التي استخدمت الحصار والعقاب الجماعي كأداة سياسية، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي الإنساني. وأكد الشهابي أن الموقف المصري سيظل ثابتًا وراسخًا في دعم الشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات للتهجير أو تصفية القضية، مهما كانت الظروف.

ولفت الشهابي إلى أن الدور المحوري الذي تضطلع به القيادة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في التصدي لمخططات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، هو موقف وطني وقومي لا يتزعزع، لا يخضع لأي ضغوط أو مساومات، ويؤكد أن السبيل الحقيقي للحل يكمن في حماية الشعب الفلسطيني وتمكينه من البقاء على أرضه.

واختتم الشهابي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل الداعم والسند الأساسي للقضية الفلسطينية، ليس بالقول فقط بل بالفعل، وليس بالشعارات بل بالموقف الثابت، إيمانًا منها بوحدة الدم العربي، وأن الكرامة الإنسانية قيمة عالمية لا تعرف حدودًا.