
ساعة واحدة ago
أصدر مجلس الشورى السعودي توجيهات مهمة للجامعات في المملكة، مؤكدًا على ضرورة تسريع وتيرة التحول الرقمي الشامل، وتعزيز جهود تمكين المرأة في مختلف القطاعات الأكاديمية والإدارية، كما دعا إلى استغلال الفرص الاستثمارية في الابتكار وتطوير الأوقاف الجامعية، بهدف بلوغ استدامة مالية قوية تتماشى مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030.
تعزيز مسيرة التحول الرقمي
يأتي التأكيد على التحول الرقمي كخطوة استراتيجية لرفع كفاءة العمليات التعليمية والإدارية في الجامعات السعودية، مما يسهم في تطوير بنية تحتية رقمية متكاملة، تتيح توفير بيئة تعليمية متطورة، وتعزز من قدرة الجامعات على مواكبة التغيرات التكنولوجية المتسارعة، وتلبية احتياجات سوق العمل المستقبلية.
تمكين المرأة في التعليم العالي
شدد المجلس على أهمية تمكين المرأة بصفتها شريكًا فاعلًا في بناء مستقبل المملكة، وذلك من خلال توفير الفرص المتكافئة لها في القيادات الأكاديمية والبحثية والإدارية، ودعم مبادراتها الريادية، بما يعزز من مساهمتها في التنمية الوطنية الشاملة، ويدعم تحقيق أهداف رؤية 2030 التي تولي اهتمامًا خاصًا لدور المرأة.
الاستثمار في الابتكار وتنمية الأوقاف
دعا مجلس الشورى الجامعات إلى تفعيل دورها كمحركات للابتكار والمعرفة، من خلال زيادة الاستثمار في البحث والتطوير، ودعم المشاريع الريادية، كما أكد على أهمية تنمية الأوقاف الجامعية واستغلالها بشكل أمثل، لضمان مصادر دخل مستدامة، تسهم في تمويل الأبحاث والمبادرات الجديدة، وتوفير بيئة أكاديمية محفزة للإبداع.
نحو استدامة مالية مستدامة ضمن رؤية 2030
تهدف هذه التوجيهات مجتمعة إلى تحقيق استقلالية ومرونة مالية للجامعات السعودية، مما يمكنها من مواجهة التحديات المستقبلية، وتقديم خدمات تعليمية وبحثية عالية الجودة، وبناء قدرات وطنية رائدة، الأمر الذي يصب مباشرة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي متنوع ومستدام.
تم نقل هذا التقرير إليكم من موقع أقرأ نيوز 24.
