الشيخ الجبور يرعى حفل إفطار يتيم عالمي بتنظيم لجنة زكاة وصدقات مادبا في مطعم طلوا حبابنا

الشيخ الجبور يرعى حفل إفطار يتيم عالمي بتنظيم لجنة زكاة وصدقات مادبا في مطعم طلوا حبابنا

إليكم عبر أقرأ نيوز 24 حدثًا مميزًا يجسد روح التضامن والإخاء في المجتمع الأردني، حيث شهدت مدينة مادبا حفل إفطار الأيتام العالمي الذي نظمته لجنة زكاة وصدقات مادبا، برعاية كريمة من محافظ المدينة السيد حسن الجبور، بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات الفاعلة. هذا الحدث يعكس مدى اهتمام المجتمع بقضايا الأيتام ودوره الحيوي في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين أفراده، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يمثل فرصة لتعزيز روح العطاء والخير.

حفل إفطار الأيتام العالمي في مادبا يعكس روح التضامن والتكافل الاجتماعي

أقيم حفل الإفطار في مطعم “طلّوا حبابنا”، حيث تجمع عدد كبير من الحضور من مسؤولين، فعاليات رسمية، ومجتمعية، استمرارًا لنهج التراحم والتكافل الذي يميز المجتمع الأردني، وأسهم الحدث في إحياء مشاعر الفرحة والسرور بين الأيتام وأسرهم، مع تقديم الدعم الإنساني والمهني الذي يعكس قيم الرحمة والخير.

الكلمة الرئيسية وأهميتها في تعزيز التضامن

ألقى رئيس لجنة زكاة وصدقات مادبا السيد زيد الشوابكة كلمة أكد فيها على أهمية هذه المبادرات في تعزيز ثقافة العطاء والتكافل بين أبناء المجتمع، مشيرًا إلى دور اللجنة في دعم الأسر العفيفة والأيتام، ودعوة الجميع للمساهمة في إحداث فرق حقيقي في حياة المحتاجين، خاصة خلال شهر رمضان الذي يُعد فرصة لترسيخ مفهوم الإنسانية والعمل الخيري.

أنشطة ممتعة للأطفال تعزز روح المشاركة

تميز الحفل بتنظيم مسابقات دينية ووطنية موجهة للأطفال، بالإضافة إلى توزيع الهدايا والجوائز التي أضفت جوًا من البهجة، كما تم تقديم الهدايا للأطفال وأمهاتهم وسط أجواء رمضانية مليئة بالفرح، حيث حرص المنظمون على إشراك الأجيال الصاعدة في هذا الحدث ليشعروا بقيمة العطاء وأهمية التضامن في بناء المجتمع.

مساهمات المجتمع ودور الداعمين

وفي ختام الحفل، أعربت اللجنة عن شكرها العميق لكل من ساهم في نجاح هذا الحدث من أصحاب الأيادي البيضاء والداعمين من أبناء محافظة مادبا، الذين كان لهم دور بارز في إدخال البهجة على قلوب الأيتام وأسرهم، مؤكدة أن تضافر جهود المجتمع يعكس أصالة وقيم أهل المدينة، ويعزز من وتيرة العمل الخيري والتنموي.

إجمالًا، يبرز هذا الحدث كرسالة واضحة على أهمية التضامن الاجتماعي، والتكاتف في خدمة الأيتام والفقراء، ويؤكد على أن شهر رمضان هو فرصة مثالية لتعزيز القيم الإنسانية والمشاركة المجتمعية، بما ينعكس إيجابًا على حياة المستفيدين ويقوي روابط المحبة والخير بين أبناء الوطن. قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24، قصة ملهمة تجسد روح العطاء والتكافل في مجتمعاتنا، والتي تعكس عمق المسؤولية الاجتماعية وسعي الجميع نحو بناء مستقبل أفضل قائم على التضامن والرحمة.