
الكومبس – أخبار السويد: تستمر موجة البرد التي تضرب السويد منذ بداية العام، مع توقعات ببقاء درجات الحرارة المنخفضة حتى نهاية فبراير وربما خلال الأسبوعين الأولين من مارس.
شهدت البلاد خلال يناير وفبراير درجات حرارة أدنى من المعدل الطبيعي، مع تسجيل عدة أيام تجمد وطني، حيث بقيت الحرارة دون الصفر في جميع أنحاء السويد على مدار اليوم، وحتى في المناطق الجنوبية انخفضت الحرارة في بعض المواقع إلى نحو 20 درجة مئوية تحت الصفر.
قال خبير الأرصاد في موقع أقرأ نيوز 24، لاسي ريدكفيست، لصحيفة SVD: “يبدو أن هذا البرد سيبقى في جميع أنحاء البلاد حتى نهاية فبراير، وقد يستمر خلال أول أسبوعين من مارس”.
اختلافات بين شمال وجنوب السويد
بحسب التوقعات، قد يشهد النصف الشمالي من السويد مطلع مارس درجات حرارة أقرب إلى المعدلات الطبيعية، أي بضع درجات تحت الصفر، أما في الجنوب فستظل الحرارة دون المعدل المعتاد، الذي يكون عادة بضع درجات فوق الصفر نهاراً.
أضاف ريدكفيست أن احتمال استمرار البرد لفترة تقارب الشهر قائم، لكنه أشار إلى أن التنبؤات بعيدة المدى تبقى غير مؤكدة.
التيار النفاث سبب موجة البرد
أوضح أن السبب الرئيسي لموجة البرد الأخيرة هو تمركز التيار النفاث الجنوبي فوق أوروبا، ما حال دون وصول الهواء الدافئ إلى شمال القارة، وأضاف أن وجود مرتفع جوي قوي ساهم في احتجاز الهواء البارد فوق شمال أوروبا، خاصة فوق فنلندا، ما منع المنخفضات الجوية من الوصول إلى دول الشمال ودفعها نحو غرب أوروبا ومنطقة البحر المتوسط.
لم يستبعد ريدكفيست احتمال وصول موجة جديدة من الهواء البارد جداً من سيبيريا إذا هبت رياح شمالية شرقية، ومع ذلك، أشار إلى أن معظم المؤشرات تدل على أن ذروة البرد قد تم بلوغها، لافتاً إلى أن ازدياد الغيوم خلال الأسبوع المقبل قد يخفف حدة البرودة.
