الفضة (XAG/USD) تتألق وتحافظ على مستوياتها قرب 95 دولاراً مدفوعة بالطلب المتصاعد على الملاذ الآمن

الفضة (XAG/USD) تتألق وتحافظ على مستوياتها قرب 95 دولاراً مدفوعة بالطلب المتصاعد على الملاذ الآمن

  • تواصل الفضة جذب المستثمرين وسط تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية العالمية.
  • أكد الرئيس ترامب موقفه الثابت بشأن طموحاته المتعلقة بغرينلاند، مشيرًا إلى “لا عودة إلى الوراء”.
  • يخطط البرلمان الأوروبي لتعليق الموافقة على اتفاق التجارة مع الولايات المتحدة، والذي تم التوصل إليه في يوليو الماضي.

الطلب على الفضة يتزايد مع تصاعد التوترات العالمية

تستمر الفضة في استقطاب المشترين بقوة، خاصة مع تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية حول العالم، مما يعكس بوضوح تزايد الطلب على المعادن الثمينة كملاذ آمن. وفيما يلي تفاصيل أسعار تداول الفضة (XAG/USD) الأخيرة:

المؤشرالقيمة (دولار للأوقية)ملاحظة
أعلى مستوى تاريخي سابق95.89تم الوصول إليه في الجلسة السابقة.
السعر الحالي94.80خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الأربعاء.

يُظهر هذا التداول المستمر حول مستويات عالية للغاية اهتمامًا متزايدًا بالفضة كأداة تحوط في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.

طموحات ترامب في غرينلاند والتهديدات التجارية

في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضوح أنه “لا عودة إلى الوراء” فيما يخص طموحاته المتعلقة بغرينلاند، ويأتي هذا التأكيد بعد تهديداته السابقة بفرض تعريفات جديدة بنسبة 10% على واردات من أعضاء الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي أثار قلقًا واسعًا بشأن احتمال تباطؤ النمو الاقتصادي في المنطقة الأوروبية، وزيادة حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

البرلمان الأوروبي يدرس تعليق اتفاق التجارة الأمريكي

في تطور موازٍ، يستعد البرلمان الأوروبي لتعليق الموافقة النهائية على اتفاق التجارة الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة في يوليو، ومن المقرر الإعلان عن هذا القرار الهام يوم الأربعاء في ستراسبورغ بفرنسا، ووفقًا لتقرير بي بي سي، قد يؤدي تصاعد التوترات المستمر بين الولايات المتحدة وأوروبا إلى زيادة ملحوظة في الطلب على الملاذات الآمنة على المدى القريب، حيث يبحث المستثمرون عن حماية لأصولهم.

تحديات أمام ارتفاع أسعار الفضة وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي

على الرغم من جاذبية الفضة كملاذ آمن، إلا أن هناك قيودًا محتملة قد تحد من ارتفاعها، خاصة وأنها لا تقدم عوائد للمستثمرين، ويقوم المتداولون حاليًا بتأجيل توقعاتهم بخفض البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) لأسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر، وذلك في ظل ظهور مؤشرات تدل على تحسن سوق العمل الأمريكي، مما قد يمنح الفيدرالي مرونة أكبر للإبقاء على سياسته الحالية.

توقعات مستقبلية لسياسة الفيدرالي وأسعار الفائدة

يتجه المتداولون الآن لتسعير أول خفض لأسعار الفائدة من قبل الفيدرالي في شهر يونيو المقبل، وهو الشهر الذي تنتهي فيه فترة ولاية رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، مع توقع تخفيف إضافي للسياسة النقدية في الربع الرابع من العام، ومع ذلك، فإن الرأي السائد في الأسواق يشير إلى أن البنك المركزي الأمريكي قد يميل إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعًا في السابق، وذلك لضمان استقرار الاقتصاد.

أسئلة شائعة عن الفضة