
أعلنت منصة شاهد الرقمية عن توفيرها الحصري حاليًا لفيلم “صوت هند رجب”، العمل السينمائي المُرشح المرموق لجائزتي الأوسكار والبافتا، مما يتيح للمشاهدين فرصة متابعة هذا الفيلم الهام عبر شاشتها.
عرض فيلم “صوت هند رجب” على منصة شاهد
يُذكر أن فيلم “صوت هند رجب” كان قد حظي بترشيح لجائزة الجولدن جلوب المرموقة، وتوّج مؤخرًا بجائزتي أفضل ممثلة لسجا كيلاني وجائزة لجنة التحكيم التقديرية في مهرجان أيام قرطاج السينمائية، وذلك بحسب ما رصده موقع “أقرأ نيوز 24”.
جاء هذا النجاح بعد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، حيث قوبل الفيلم بحفاوة بالغة وتصفيق حار استمر لأكثر من عشرين دقيقة، محققًا إنجازًا تاريخيًا بحصده سبع جوائز خلال المهرجان، وهي:
- جائزة الأسد الفضي للجنة التحكيم الكبرى للمهرجان.
- جائزة الشبل الذهبي.
- جائزة الصليب الأحمر الإيطالي.
- جائزة أركا للسينما الشبابية.
- تنويه سينما من أجل اليونيسف.
- جائزة “Premio Sorriso Diverso” (الابتسامة المختلفة).
- جائزة إنريكو فولتشينوني (اليونسكو).
مسيرة فيلم “صوت هند رجب” في المهرجانات والجوائز
استمرت مسيرة الفيلم الناجحة بعرضه في أكثر من 15 مهرجانًا دوليًا، شملت افتتاح مهرجان الدوحة السينمائي واختتام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، كما حصد العديد من الجوائز المرموقة، منها: جائزة الجمهور لأفضل فيلم روائي، ومبلغ 2000 يورو للمخرجة، وجائزة الأنشطة الاجتماعية للطاقة في مهرجان سينيميد مونبلييه للفيلم المتوسطي بفرنسا، بالإضافة إلى جائزة الجمهور في مهرجان موسترا فالنسيا السينمائي الدولي، وجائزة الجمهور لأفضل فيلم روائي في مهرجان ليدز الدولي للأفلام، وجائزة الجمهور في مهرجان وارسو السينمائي ببولندا، وصولًا إلى الجائزة الكبرى لأفضل فيلم لعام 2025 في مهرجان غنت السينمائي ببلجيكا.
قصة فيلم “صوت هند رجب”
تدور أحداث فيلم “صوت هند رجب” المؤثرة حول واقعة حقيقية حدثت في 29 يناير 2024، حيث تلقى متطوعو الهلال الأحمر الفلسطيني نداء استغاثة عاجلاً، مفاده أن طفلة في السادسة من عمرها عالقة داخل سيارة تحت نيران الاحتلال في غزة، وتتوسل لإنقاذها، في محاولة يائسة منهم لإبقائها على الخط الهاتفي، بذل المتطوعون قصارى جهدهم لإيصال سيارة الإسعاف إليها، تلك الطفلة كان اسمها هند رجب.
تفاصيل وإنتاج فيلم “صوت هند رجب”
يضم فيلم “صوت هند رجب” الفلسطيني نخبة من النجوم العرب المتميزين، في مقدمتهم سجا الكيلاني، ومعتز ملحيس، وكلارا خوري، وعامر حليحل، بينما تولى خوان سارمينتو جي مهمة التصوير، وأشرف على المونتاج كل من قتيبة برهمجي وماكسيم ماتيس وكوثر بن هنية، وقام أمين بوحافة بتأليف الموسيقى التصويرية، فيما تولى باسم مرزوق تصميم الإنتاج.
