القطاع الخيري الكويتي يحشد موارده لدعم جهود الدولة في مواجهة التطورات الإقليمية

القطاع الخيري الكويتي يحشد موارده لدعم جهود الدولة في مواجهة التطورات الإقليمية

أعلن مسؤولون بارزون في القطاع الخيري الكويتي، عن تسخير كافة إمكاناتهم البشرية واللوجستية لخدمة الوطن ودعم جهود مؤسسات الدولة، وذلك استجابة للتطورات الإقليمية الراهنة، مؤكدين التزامهم الراسخ بالتوجيهات السامية والقرارات المعتمدة من الجهات المختصة، وشددوا على أن هذا الدعم ينبع من حس المسؤولية الوطنية ودورهم كشريك فاعل ضمن منظومة العمل المجتمعي المتكاملة في البلاد، كما أكدوا وقوف مؤسسات العمل الخيري الكويتي صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية، مع جاهزية تامة لكوادرها الإدارية والتطوعية لتقديم المساندة الضرورية بالتنسيق الكامل مع الجهات الرسمية عند الحاجة.

دور الهلال الأحمر الكويتي في دعم الجهود الوطنية

وفي هذا السياق، صرح رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي، خالد المغامس، بأن الجمعية تضع جميع إمكاناتها البشرية واللوجستية في خدمة البلاد لدعم الجهود الرسمية، وتعزيزًا لمنظومة العمل الوطني المشترك في مواجهة التحديات المختلفة، وأضاف المغامس أن الهلال الأحمر الكويتي يعمل وفق خطة متكاملة ترتكز على الجاهزية القصوى والاستجابة السريعة، والتنسيق الدائم مع أجهزة الدولة المعنية.

وأشار إلى مواصلة رفع درجات الاستعداد لدى كوادر الجمعية من المتطوعين والموظفين، وتحديث خطط الطوارئ بشكل مستمر، وتعزيز منظومة الاتصال الميداني، مما يضمن سرعة التحرك وفعالية الأداء عند الضرورة، وبين أن العمل الإنساني في الكويت يمثل نموذجًا مؤسسيًا فريدًا، يعكس توجيهات القيادة الحكيمة ويجسد نهج كويت الإنسانية، لافتًا إلى حرص الهلال الأحمر على تسخير خبراته المتراكمة، وإمكاناته الفنية والطبية والإغاثية لدعم الأمن المجتمعي، والمساهمة الفاعلة في حماية الأرواح والممتلكات، وأفاد بأن التكامل والتعاون الوثيق مع الجهات الرسمية، يمثل ركيزة أساسية لنجاح أي استجابة وطنية، وأن الجمعية تعمل بروح الفريق الواحد ضمن منظومة الدولة الشاملة.