
أعلنت شركة بي واي دي (BYD) عن حملة استدعاء واسعة النطاق في الصين، تشمل ما يقرب من 88.981 سيارة هجينة من طرازاتها، مما يعيد الجدل حول مدى سلامة البطاريات الهجينة، ويأتي هذا الإجراء الوقائي بسبب مخاوف محتملة تتعلق بعدم اتساق مجموعات البطاريات.
يشمل هذا الاستدعاء سيارات BYD الهجينة التي أنتجت بين عامي 2021 و2023، ويأتي عقب حملة استدعاء سابقة أضخم بكثير، والتي طالت أكثر من 115 ألف سيارة من الشركة ذاتها.
تحذر BYD من أن هذا الخلل قد يتسبب في ضعف ملحوظ في قوة الدفع للسيارة، وفي أسوأ السيناريوهات، قد تفقد المركبة قدرتها على العمل بالوضع الكهربائي البحت كليًا.
تفاصيل الاستدعاء الحالي لسيارات بي واي دي
يشمل هذا الاستدعاء أكثر من 88 ألف سيارة هجينة قابلة للشحن من طراز “Qin PLUS DM-i”، والتي تم إنتاجها بين يناير 2021 وسبتمبر 2023.
لماذا تم استدعاء سيارات BYD؟
تكمن المشكلة الرئيسية في عدم اتساق مجموعات البطاريات أثناء عملية الإنتاج، مما أدى إلى ضعف في قوة دفع المركبة، وفي الحالات القصوى، قد تفقد السيارة قدرتها على القيادة بالوضع الكهربائي الصافي تمامًا.
السياق الأوسع لاستدعاءات BYD المتكررة
تثير سلسلة الاستدعاءات المتكررة هذه تساؤلات جدية حول جودة وموثوقية سيارات BYD الهجينة، حيث بلغ إجمالي عدد السيارات المستدعاة في عام 2025 أكثر من 210 ألف سيارة، مما يزيد من حجم المخاوف.
استدعاءات سابقة لسيارات BYD
في منتصف أكتوبر من عام 2025، كانت BYD قد أعلنت عن أكبر حملة استدعاء في تاريخها حتى ذلك الحين، حيث شملت أكثر من 115 ألف سيارة من طرازي Tang وYuan Pro، وذلك بسبب عيوب تصميمية ومخاطر محتملة متعلقة بالبطارية.
من الجدير بالذكر أن هذه الاستدعاءات تتزامن مع تزايد الضغوط على BYD، نتيجة المنافسة الشديدة التي تشهدها السوق، وتراجع مبيعاتها وأرباحها مؤخرًا.
نبذة تاريخية عن BYD في صناعة السيارات
تأسست شركة بي واي دي (BYD) في عام 1995 كشركة مصنعة للبطاريات، ثم شهدت توسعًا ملحوظًا نحو قطاع صناعة السيارات في عام 2003، وذلك عبر استحواذها على شركة لتصنيع السيارات، لتطلق بذلك ذراعها “BYD Auto”.
أطلقت BYD أولى سياراتها التي تعمل بالبنزين في عام 2005، ثم تبعتها بأول سيارة هجينة قابلة للشحن في عام 2008، وأخيرًا، قدمت أول سيارة كهربائية بالكامل في عام 2009.
هذا المقال لا ينتمي لأي تصنيف.
