اللواء المربع يقر ترقية 1842 منسوبًا بالجوازات

اللواء المربع يقر ترقية 1842 منسوبًا بالجوازات

استقبلت العاصمة السعودية الرياض، اليوم (الاثنين)، التوأم الباكستاني الملتصق “سفيان ويوسف” برفقة ذويهما، قادمين عبر مطار الملك خالد الدولي، وذلك إنفاذًا لتوجيهات سامية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.

رعاية طبية فورية للتوأم

فور وصول التوأم إلى الرياض، نقلتهما الفرق الطبية المتخصصة إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني، حيث سيبدأ الفريق الطبي على الفور بإجراء فحوصات طبية دقيقة وشاملة لدراسة حالتهما الصحية بشكل مفصل، بهدف تقييم إمكانية إجراء عملية فصلهما، ويأتي ذلك ضمن منظومة الرعاية الطبية الفائقة التي توفرها المملكة للحالات الإنسانية المشابهة.

شكر وتقدير للمبادرة الإنسانية

بهذه المناسبة، أعرب المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ورئيس الفريق الطبي والجراحي لعمليات فصل التوائم السيامية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، عن أسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، مؤكدًا أن هذه اللفتة الكريمة ليست غريبة على المملكة التي دأبت على تقديم العون والمساعدة للمحتاجين في شتى أنحاء العالم، مجسدة بذلك أسمى معاني الإنسانية والريادة الطبية.

البرنامج السعودي لفصل التوائم: ريادة عالمية

أوضح الدكتور الربيعة أن البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة قد رسخ مكانته كعلامة فارقة عالميًا، فالفريق الطبي السعودي يمتلك خبرات متراكمة وإنجازات نوعية وضعت المملكة في صدارة المراجع الطبية في هذا التخصص الدقيق والمعقد، ويُعد هذا البرنامج أحد أبرز البرامج الطبية والإنسانية على مستوى العالم، إذ نجحت المملكة على مدى العقود الثلاثة الماضية في إجراء عشرات العمليات الناجحة لتوائم من مختلف القارات، مما يعكس التطور الكبير الذي يشهده القطاع الصحي في المملكة في ظل رؤية 2030 الطموحة.

المملكة للإنسانية: دور ريادي وعطاء متواصل

تؤكد هذه المبادرة الإنسانية على الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العمل الإنساني الدولي، حيث تتجاوز جهودها الحدود الجغرافية لترسم البسمة وتزرع الأمل في قلوب الأسر التي عانت طويلاً بحثًا عن علاج لأبنائها، ويُعد استقبال التوأم “سفيان ويوسف” إضافة نوعية لسجل المملكة الحافل بالعطاء، مما يعزز من مكانتها كـ “مملكة للإنسانية” ووجهة عالمية للرعاية الصحية المتقدمة.

امتنان عائلة التوأم الباكستاني

من جانبهم، عبر ذوو التوأم الباكستاني عن بالغ امتنانهم وعظيم تقديرهم للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منذ لحظة وصولهم، وثمنوا عاليًا الاستجابة السريعة من القيادة السعودية لحالة طفليهما، مؤكدين ثقتهم الكبيرة في الله ثم في الكفاءات الطبية السعودية لإنهاء معاناة التوأم ومنحهما فرصة لحياة طبيعية.