
قفزت أسعار النفط بأكثر من 8%، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عدة أشهر، يوم الاثنين، نتيجة تصعيد إيران وإسرائيل لهجماتهما في الشرق الأوسط، مما تسبب في تضرر ناقلات النفط وتعطيل الشحنات من منطقة الإنتاج الرئيسية للطاقة.
سعر خام برنت وWest Texas Intermediate
| النوع | السعر المرتفع | السعر الحالي | الزيادة |
|---|---|---|---|
| خام برنت | 82.37 دولارًا | 79.34 دولارًا | 6.47 دولارات (8.88%) |
| خام غرب تكساس الوسيط | 75.33 دولارًا | 72.38 دولارًا | 5.36 دولارات (8%) |
التوترات في الشرق الأوسط
جمعت التوترات في الشرق الأوسط بين هجمات إسرائيل على طهران وردود إيران بإطلاق المزيد من الصواريخ، وذلك بعد يوم واحد من مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مما زاد من حالة عدم اليقين في المنطقة والاقتصاد العالمي، وأفادت مصادر مسؤولية بأن ثلاث ناقلات على الأقل تأثرت قبالة سواحل الخليج، حيث قُتل أحد البحارة نتيجة الأضرار الناتجة عن الرد الإيراني على الضربات الأميركية والإسرائيلية.
زيادة إنتاج “أوبك+”
اتفقت مجموعة OPEC+ يوم الأحد على زيادة متواضعة في إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا اعتبارًا من أبريل، بالتزامن مع حالة الاضطراب الناجم عن الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران، وأفاد المحللون بأن المجموعة تواجه طاقة فائضة محدودة لإضافة إمدادات جديدة، باستثناء السعودية والإمارات اللتين قد تواجهان صعوبات أيضًا في التصدير.
العمليات التجارية في مضيق هرمز
توقفت شحنات النفط والغاز والسلع الأخرى عبر مضيق هرمز منذ يوم السبت، بعد تحذير مالكي السفن من إيران بإغلاق المنطقة أمام الملاحة، حيث رست مئات السفن يوم الأحد دون حركة، وتعرضت عدة سفن لهجمات، ويعد مضيق هرمز أهم ممر نفطي في العالم.
ردود فعل السوق على قرار “أوبك+”
رغم المخاوف من تخمة معروض قد تضغط على الأسعار، شهد خام برنت القياسي العالمي ارتفاعًا، مدفوعًا بمخاوف توسيع الصراع في الشرق الأوسط، حيث تم تداول برنت بين 8% و10% قرب مستوى 80 دولارًا للبرميل، وأشار الخبراء إلى أن زيادة الإنتاج لن تؤثر بشكل كبير على الأسعار، التي ستتفاعل مع تطورات الأحداث في الخليج.
تحذيرات من ارتفاع الأسعار
حذر قادة في الشرق الأوسط وزير الطاقة الأميركية من أن اندلاع الحرب على إيران قد يدفع أسعار النفط إلى تجاوز 100 دولار للبرميل، وفقًا لمحللين في بنك RBC وبنك Barclays، وأكد المحللون أن أي زيادة في إنتاج “أوبك” ستكون محدودة بسبب ضعف القدرات الإنتاجية خارج السعودية، فيما تظهر البيانات أن دول “أوبك+” تحتاج إلى تجاوز ضعف الطلب الموسمي بالمضي قدماً في الزيادة الكبيرة في الإنتاج.
