المركز الوطني للأرصاد يوضح أسباب إعصار أملج القمعي النادر وظواهره المصاحبة

المركز الوطني للأرصاد يوضح أسباب إعصار أملج القمعي النادر وظواهره المصاحبة

شهدت محافظة أملج مؤخرًا ظاهرة جوية فريدة ومثيرة للقلق، تمثلت في إعصار قمعي لفت أنظار الجميع، مما دفع المركز الوطني للأرصاد إلى الكشف عن الأسباب الكامنة وراء هذا الحدث النادر. وقد أوضح المركز الدور المحوري للرياح الهابطة القوية، إلى جانب تكون السحب الركامية الهائلة، في نشأة وتطور هذه الظاهرة الجوية. نتعمق في هذا التقرير لاستكشاف تفاصيل إعصار أملج، فهمًا أعمق لأسبابه وتداعياته المحتملة.

توضيحات المركز الوطني للأرصاد حول إعصار أملج

كشف المركز الوطني للأرصاد عن تفسيرات علمية دقيقة وراء تكون الإعصار القمعي الذي ضرب أملج، مؤكدًا أن هذه الظاهرة، رغم ندرتها في المنطقة، تحدث نتيجة لتفاعلات جوية معقدة. وقد أفاد خبراء الأرصاد بأن التكوين الأساسي للإعصار يعود إلى ظاهرة “الرياح الهابطة” المصاحبة للسحب الركامية الكثيفة، وهي عناصر حاسمة في فهم ديناميكية هذه الأحداث الجوية القوية.

دور الرياح الهابطة والسحب الركامية في تشكل الإعصار

تُعد الرياح الهابطة، المعروفة علميًا بـ “Downbursts”، تدفقات هوائية قوية تتجه نحو الأسفل من السحب الركامية العملاقة، وعندما تلامس هذه الرياح الأرض، تنتشر أفقيًا بقوة هائلة، مما قد يخلق دوامات هوائية عنيفة. وبالاقتران مع السحب الركامية، التي تُعرف بقدرتها على إنتاج عواصف رعدية شديدة وتساقط أمطار غزيرة، تتشكل الظروف المثالية لتوليد الإعصار القمعي في بعض الأحيان، كما حدث في أملج. هذه الظاهرة تتطلب توافر عوامل معينة من عدم استقرار الغلاف الجوي وتيارات هوائية متقلبة.

فهم الظاهرة النادرة وتأثيراتها المحتملة

يُصنف الإعصار القمعي الذي شهدته أملج كظاهرة جوية نادرة في المنطقة، وتتميز هذه الأعاصير بقوة تدميرية محلية، حيث يمكن أن تتسبب في أضرار للممتلكات، واقتلاع الأشجار، وتطاير الأجسام الخفيفة بسبب سرعة الرياح الشديدة ضمن نطاقها المحدود. ورغم أن التفاصيل الدقيقة لتأثيرات إعصار أملج لم تُفصح عنها بشكل موسع في البيان الأولي، فإن الفهم العلمي لهذه الظواهر يساعد في رفع الوعي العام وتعزيز الاستعداد لمواجهة مثل هذه الأحداث الجوية المفاجئة.