
شهد المسجد الحرام في أول جمعة من شهر رمضان المبارك حضوراً غفيراً من المصلين والمعتمرين، الذين توافدوا منذ ساعات الفجر الأولى لأداء صلاة الجمعة، مغمورين بأجواء روحانية وإيمانية مهيبة.
خدمات متكاملة وتسهيلات لوجستية
امتلأت جنبات وساحات المسجد الحرام عن آخرها بجموع المصلين، الذين استمتعوا بتجربة زيارة سلسة بفضل منظومة خدمات متكاملة، أسهمت في انسيابية الحركة وسهولة الدخول والخروج من وإلى الحرم الشريف، مع تكثيف جهود التفويج والإرشاد لضمان أعلى مستويات الأمان والراحة للزوار.
قد يهمّك أيضاً
استعدادات مكثفة لراحة الزوار
عززت الجهات المعنية من جاهزيتها التشغيلية بتوزيع الفرق الميدانية بكفاءة، وتكثيف جهود النظافة والتعقيم لضمان بيئة صحية، وتوفير مياه زمزم المباركة في جميع المواقع، بالإضافة إلى الإدارة الفعالة للحشود وتنظيم مسارات المشاة، مما حقق أقصى درجات الانسيابية والتنظيم داخل أروقة الحرم وساحاته.
هدف الخطط التشغيلية: تجربة روحانية آمنة وميسرة
تندرج هذه الجهود ضمن الخطط التشغيلية الشاملة المعدة خصيصاً لشهر رمضان المبارك، بهدف توفير تجربة روحانية آمنة وميسرة لجميع قاصدي المسجد الحرام، لا سيما مع التزايد الملحوظ في أعداد الزوار خلال هذا الموسم الإيماني العظيم.
في أول جمعة من رمضان.. المسجد الحرام يشهد زحاما لافتا وسط خدمات جليلة وتنظيم متقن pic.twitter.com/RaF7njkbsz
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) February 20, 2026
