المسجد الحرام يشهد صلاة الاستسقاء

المسجد الحرام يشهد صلاة الاستسقاء

شهد المسجد الحرام بمكة المكرمة اليوم أداء صلاة الاستسقاء، وهي الصلاة التي تُقام ابتهالًا إلى الله تعالى وطلبًا للغيث، في مشهد مهيب عكس روح التضرع والإيمان الصادق لدى جموع المصلين.

أداء صلاة الاستسقاء في قلب الحرم المكي

توافد المصلون إلى رحاب المسجد الحرام لأداء صلاة الاستسقاء، تعبيرًا عن حاجتهم الماسة وتضرعهم لخالقهم لإنزال المطر والرحمة، وقد سادت أجواء من الخشوع والتأمل مع كل ركعة ودعاء، مؤكدين على عظيم فضل الله وقدرته.

الحضور الرسمي والقيادة الروحية

تقدم صفوف المصلين في هذه المناسبة الجليلة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، في لفتة تؤكد على اهتمام القيادة بهذه الشعيرة الدينية المهمة، فيما أمّ المصلين وقاد الدعاء فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، إمام وخطيب المسجد الحرام، بصوته المؤثر وتلاوته الخاشعة، موجهًا القلوب نحو بارئها بطلب الرحمة والعفو.

أهمية صلاة الاستسقاء في الإسلام

تُعد صلاة الاستسقاء من الشعائر العظيمة في الإسلام، يلجأ إليها المسلمون عند احتباس المطر أو نقص المياه، وهي تعبير عن الانكسار واللجوء الكامل إلى الله، وتذكير للمؤمنين بأهمية التوبة والاستغفار، وأن الأرزاق كلها بيد الله وحده، وهو القادر على كشف الضر وإغاثة العباد.