
أوضحت مصادر رسمية من داخل الشركة المصرية للاتصالات “وي” حقيقة الشائعات المتداولة بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، والتي زعمت صدور قرار رسمي يقضي بإعفاء فئات معينة من سداد فواتير الخدمات، وعلى رأسها كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بهدف تقديم الدعم وعدم تحصيل أي رسوم منهم.
الشركة المصرية للاتصالات تنفي إعفاء فئات معينة من فاتورة التليفون الأرضي
لقد انتشرت منشورات واسعة النطاق عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا، ادعت فيها أن الشركة المصرية للاتصالات قررت إعفاء عدد من الفئات من سداد فاتورة التليفون الأرضي، وتشمل هذه الفئات كبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، ومحدودي الدخل، وكذلك المتقاعدين، مع تحديد شرط أساسي بأن يكون خط التليفون مسجلًا باسم الشخص المعني بالدعم.
أكدت المصادر الرسمية بالشركة بشكل قاطع أن الأنباء المتداولة حول هذا الشأن لا تستند إلى أي أساس من الصحة على الإطلاق، حيث لم تقم الشركة بإصدار أي قرار يخص إعفاء أي فئة من سداد فواتير التليفون الأرضي، كما طالبت بضرورة الاعتماد على البيانات والمعلومات الرسمية الصادرة عن الشركة فقط، وحذرت من الانجراف وراء مثل هذه الشائعات التي قد تتسبب في إحداث ارتباك وبلبلة بين الجمهور.
تفاصيل التحول إلى نظام الدفع المسبق للتليفون الأرضي
في سياق متصل، كانت الشركة المصرية للاتصالات قد كشفت رسميًا عن خططها لإجراء تغيير شامل في نظام سداد فواتير التليفون الأرضي، ليشمل كافة المشتركين في جميع أنحاء الجمهورية، ويتمثل هذا التغيير في استبدال النظام السابق الذي كان يعتمد على تجميع الفواتير بشكل ربع سنوي، بنظام الدفع المسبق الأكثر حداثة، ويهدف هذا التحديث إلى تبسيط عملية الدفع، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، بالإضافة إلى المساهمة في التخلص من المديونيات المتراكمة، وقد أوضحت الشركة أن عملية التحول ستتم بشكل تدريجي، مع إرسال إشعارات للعملاء تتضمن مواعيد تطبيق النظام الجديد من خلال رسائل نصية قصيرة أو عبر البريد الإلكتروني.
أكدت الشركة المصرية للاتصالات “وي” أن نظام الدفع المسبق الجديد سيطبق بشكل إلزامي على جميع المشتركين دون أي استثناءات، وذلك في جميع أنحاء الجمهورية، حيث يساهم هذا النظام في القضاء التام على مشكلة الفواتير المتأخرة والمديونيات، مع ربط استمرارية تقديم الخدمات بسداد الفاتورة مسبقًا لضمان استمرارية الاتصال.
محمد عزمي
محمد عزمي، كاتب صحفي ومحلل يمتلك رؤية نقدية للقضايا الراهنة، يركز في كتاباته على الشأن العام والتحليل الاجتماعي، مقدماً محتوى يجمع بين دقة المعلومة وعمق الطرح، بهدف تعزيز الوعي وبناء حوار مجتمعي هادف.
