
وجّه النائب البرلماني إدريس السنتيسي انتقادات واضحة للحكومة بسبب ما وصفه بـ“غياب التفاعل الجدي” مع الأسئلة البرلمانية المرتبطة بتداعيات التساقطات المطرية الأخيرة، خاصة على الساكنة القروية والجبلية، بل وحتى الحضرية.
انتقادات حول غياب التفاعل البرلماني
وخلال تدخله في إطار المادة 163 من النظام الداخلي لمجلس النواب، أوضح السنتيسي أن فريقه تقدم بعدة أسئلة كتابية تستحق أجوبة آنية، بالنظر إلى الوضعية الصعبة التي تعيشها عدد من المناطق بسبب الأمطار الغزيرة، مشيراً إلى أن محاضر هذه الأسئلة الموجودة تم توجيهها رسمياً إلى الحكومة، غير أن الأخيرة لم تتفاعل معها إلى حدود الساعة.
ضرورة المعالجة الجدية للوضع
أكد النائب البرلماني أن معاناة المواطنين، خصوصاً في العالم القروي والمناطق الجبلية، لم تعد تحتمل التجاهل، داعياً إلى الانتقال من منطق “الفيديوهات والفيك نيوز والهضرة الخاوية” إلى منطق المعالجة الجدية والمسؤولة لقضايا طبيعية تمس الحياة اليومية للمواطنين.
توجه نحو الإعلام الموثوق
في السياق ذاته، شدد السنتيسي على أن المغرب يتوفر على مؤسسات إعلامية وطنية رسمية تقوم بعمل مهني وموثوق، من قبيل الإذاعة الوطنية والتلفزة العمومية، معتبراً أن الاعتماد على هذه القنوات الموثوقة يظل أساسياً في نقل المعلومة الصحيحة للرأي العام.
دور البرلمان في الرقابة
كما أكد أن دور البرلمان، وخاصة في إطار المادة 163، هو ممارسة الرقابة والتنبيه إلى اختلالات التدبير، وليس الاكتفاء بالنقاشات الشكلية، مشيراً إلى أن مجلس النواب قام بدوره بإحالة الأسئلة على الحكومة، غير أن غياب التفاعل الحكومي يطرح أكثر من علامة استفهام.
مطالبة بتفاعل حكومي سريع
في ختام تدخله، جدد النائب إدريس السنتيسي مطالبته بتفاعل حكومي مسؤول وسريع مع هذه القضايا، احتراماً للمؤسسة التشريعية واستجابةً لانتظارات المواطنين المتضررين.
