
شهدت أسواق الذهب اليوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 تقلبات ملحوظة في الأسعار، حيث سجل عيار 21 تراجعًا بنحو 20 جنيهًا مصريًا ليصل إلى 6640 جنيهًا، مقارنة بـ 6660 جنيهًا صباح اليوم. وتشير التوقعات إلى استمرار التذبذب المحلي، مع ميل نحو الاستقرار في التعاملات اللاحقة.
أبرز التطورات في سوق الذهب اليوم
على الصعيد العالمي، استقرت أسعار الذهب خلال التعاملات الآسيوية، وذلك بعد أن حقق المعدن الأصفر قفزة قوية تجاوزت 2% في الجلسة السابقة. يأتي هذا الاستقرار في ظل ضعف السيولة الناتجة عن عطلات رأس السنة القمرية، وتواصل المستثمرين تقييم المخاطر الجيوسياسية، بالإضافة إلى تلقيهم إشارات متباينة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما يبقي الصورة السعرية حذرة بانتظار أحداث الأسواق الكبرى وتأثيرها المحتمل على الطلب.
أسعار الذهب المحلية في مصر
في السوق المصري، سجلت أسعار الذهب اليوم القيم التالية قبل التراجع الأخير في عيار 21:
| العيار / النوع | السعر (بالجنيه المصري) |
|---|---|
| عيار 24 | 7611 |
| عيار 21 | 6660 |
| عيار 18 | 5708 |
| الجنيه الذهب | 53280 |
تُبرز هذه الأرقام، بالإضافة إلى قيم التكاليف المرتبطة بالسبائك والتجار، أبرز معالم الأسعار المحلية خلال تعاملات اليوم.
تطورات الأسعار العالمية للذهب
على صعيد الأسواق العالمية، تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1%، بينما هبطت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.4%. ويوضح الجدول التالي أبرز هذه الأسعار:
| النوع | السعر (بالدولار للأوقية) | التغير |
|---|---|---|
| المعاملات الفورية | 4,971.55 | تراجع 0.1% |
| العقود الآجلة للذهب (الولايات المتحدة) | 4,991.59 | هبوط 0.4% |
وكان المعدن الأصفر قد شهد قفزة بنسبة 2.1% يوم أمس الأربعاء، متجاوزًا مؤقتًا مستوى 5,000 دولار للأوقية، مما عزز بعض المكاسب التي حققها في وقت سابق من الأسبوع، وتأتي هذه التحركات السعرية في ظل أحجام تداول محدودة بسبب عطلات رأس السنة القمرية، وتقييم المستثمرين للمخاطر الجيوسياسية المستمرة.
المخاطر الجيوسياسية كداعم رئيسي للذهب
لا تزال التوترات الجيوسياسية تمثل ركيزة أساسية لطلب المستثمرين على الذهب كملاذ آمن، حيث يراقب المستثمرون عن كثب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والمخاوف المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى التقدم في الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالملف النووي. وتظل المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية عوامل قوية تعزز الاتجاه نحو شراء الذهب في أوقات التقلب وعدم اليقين، بينما ينتظر المستثمرون مزيدًا من الإشارات من الأسواق الكبرى وتحديثات السياسات النقدية لتحديد المسار المستقبلي للأسعار.
